الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

"حماية الاسرة حق وأتأخر" .. نعم لإقرار قانون حماية الأسرة من العنف
24 تشرين الثاني 2021
 
رام الله- نساء FM-أننا في تنمية واعلام المرأة (تام) نطلق اليوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021 فعاليات حملة ال 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد النساء تحت شعار " حماية الاسرة حق وأتأخر ". نطلق حملتنا في ظل تصاعد العنف ضد النساء الفلسطينيات من قبل الاحتلال والعنف المجتمعي والاسري وخاصة تصاعد جرائم القتل ضد النساء في فلسطين، والتي كان أخرها الجريمة البشعة التي كانت ضحيتها (صابرين ياسر خويرة 30 عاما) من قرية كفر نعمة قضاء مدنية رام الله على يد زوجها.

تأتي هذه الحملة استمرار لما بدأت به تام خلال السنوات الخمس الماضية والتي تركزت على المطالبة بإقرار قانون حماية الاسرة من العنف، وهو قانون وطني بدأ العمل عليه منذ العام 2004، وتهدف هذه الحملة لحشد الجمهور الفلسطيني للضغط على صناع القرار والمسؤولين للإقرار الفوري لقانون حماية الأسرة من العنف كأولوية وطنية وحقوقية، ورفع الوعي المجتمعي حول أهمية هذا القانون والتركيز على ما سيعكسه إيجابيا على واقع النساء والاسرة خاصة وعلى المجتمع عامة.

إننا نعلم جيدا ان القضاء على العنف بحاجة الى معالجة شمولية، وقانون حماية الاسرة وحيدا لن يستطيع القضاء على هذا، ولكننا مدركين تماما أن هذا القانون الوطني الفلسطيني سيؤسس لبناء منظومة شمولية لمحاربة العنف الاسري والقضاء عليه،  بحيث ترسخ وتضمن الوقاية والحماية والرعاية لكل النساء والفتيات وكافة افراد الأسرة الفلسطينية، وتوقع العقوبات الرادعة لكل من تسول له نفسه تعنيف إمرأة او فتاة أو طفل او طفلة، او اي فرد من افراد الاسرة، لنصل الى مجتمع ودولة فلسطينية خالية من أي تمييز وعنف، بصيغة تحفظ حقوق وكرامة الانسان الفلسطيني.

وأننا نطالب في حملتنا هذه بالاقرار والتطبيق الفوري لقانون حماية الأسرة، والعمل على تبني اجراءات وتدابير مناسبة لدى مقدمي الخدمات وكافة الجهات ذات العلاقة تكفل توفير الوقاية والحماية والرعاية وخدمات متاحة للجميع وبجودة عالية للنساء والفتيات الفلسطينيات، تشكيل قضاء ومحاكم أسرة متخصصة للنظر في قضايا الخلافات والعنف الأسري..

نسعى دوماً لخلق مجتمع أمن للسيدات والاسرة وخالي من العنف بجميع أشكاله وايصال صوت من لا صوت لهن.