الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

كيف يتعامل الأهل مع توتر اطفالهم اثناء فترة الامتحانات ؟
09 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-تحصيل أعلى الدرجات التعليمية يصبح أمل الأسرة كلها وليس الأبناء فقط، وهو ما يعني مزيدا من الضغط على الطفل للمذاكرة، خاصة قبل أسابيع من إجراء الامتحانات أو في أثنائها.

ومع زيادة الضغط الأسري والمجتمعي كذلك، تتولد لدى الطفل شحنات سلبية تؤدي لتوتره، وفي أحيان كثيرة مرضه، وربما سمعنا عن طلاب فشلوا في نتائجهم الدراسية رغم تفوقهم الملحوظ أثناء تحصيلهم في أثناء العام الدراسي .

وقالت الاخصائية النفسية مريم ابو تركي، في حديثها "لنساء إف إم" إن الاطفال والام تحديدا خلال هذه الفترة يكونوا متوترين، وهذا الضغط والتوتر من شأنه ان يضع جهد مضاعف، الامر الذي يجعل تحصيله الدراسي وعلامته الدراسية منخفضة، فعلى الأم والأب دائما ان يعطوا الطفل مجال بان يبدع دون زيادة الضغط عليه، وهذا يتم من خلال تقسيم وقت الطفل بين الدراسة والرفاهية والنوم، الامر الذي يجعل نفسيته جيدة وقابلة للتحصيل الجيد، فكلما بعد الطفل عن التوتر كلما زاد تحيصله الاكاديمي، كمان ان زيادة ساعات الدراسة ليست بالضرورة ان تكون ضمان ع التحصيل الجيد فيجب على الطفل ان يتلقى قدرا كافيا من النوم ويتبعد عن ضغط الدراسة الكبير، كما ان للمدرسة دور كبير جدا في هذه المرحلة فعلى المعلم دائما ان يحفز طلابه بطريقة جيدة ومناسبة دون الضغط عليهم، وعلى المرشد التربوي دائما ان يعمل  على دعم واحتواء الطلاب، ويحاول قدر  الامكان ان يحفز عقولهم على الانتجاية.

وهناك أيضاً طرق تشجيع الطفل على تنفيسه عن انفعالاته، وتعبيره عن مشاعره، كتدريبه على مهارات الاسترخاء، مساعدته وتدريبه على استخدام الاستراتيجيات التي تساعده على مقاومة القلق، كطلب التفكير في الخبرات والمواقف السعيدة والهادئة، وتوجيهه عند تعرّضه للمشكلات المختلفة، ومساعدته على اختيار الجوانب والطرق المناسبة لحله، هذا كله من شانه ان يساعد طفلك على عمل افضل ما لديه.

وتؤكد الاخصائية انه كل ما كان الطفل مرتاحا نفسيا فان تحصيله الاكاديمي يكون افضل، وكلما كان يعاني من ضغط نفسي وفرط في التفكير فان تحصلية الاكاديمي يكون أسوأ، اذلك علينا دائما ان نعي وندرك  اهمية الصحة النفسية لاطفالنا حتى نضمن أداء جيد لهم