الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| المتحدث باسم عائلات حي الشيخ جراح"لنساء إف إم" رفضنا بالإجماع التسوية المقترحة من قبل محكمة الاحتلال وونتظر الرد
03 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-أعلنت عائلات الشيخ جراح في القدس المحتلة، مساء أمس الثلاثاء، رفضها بالإجماع التسوية المقترحة من قِبَل محكمة الاحتلال.

وقال رئيس لجنة اهالي الشيخ جراح عارف حماد، في حديث "لنساء إف إم" ضمن السابعة:"إن محكمة الاحتلال كانت تنوي الاستيلاء على الارض واخلاء العائلات من منازلهم وهذا الامر قديم حديث منذ العام 1972 وحتى اليوم، وهذا الأمر كان مرفوضا منذ زمن ابائنا واجدادنا ونحن وابنائنا نرفضه ونرفض اي تسوية تتحدث تجعلنا مستأجرين محميين في بيوتنا التي هي ملك لنا".

واضاف "المحكمة تقدمت باقتراحات عديدة قد تكون في ظاهرها جيدة لكنها بالجوهر تعتبر مصيدة لنا كعائلات بحيث توجب ان نعترف للمستوطنين انهم اصحاب الارض والمنازل من خلال ان ندفع مبالغ سنوية وكأننا مستأجرين بيوتنا".

وقال نحن ننتظر رد المحكمة العسكرية العليا بعد ردنا ورفضنا لهذا الامر والذي اصدرناه بالتعاون مع المحامين المدافعين عن الحي.

واضاف حماد ان الخطر لا زال قائما حتى اللحظة ولا نعلم ما ستؤول اليه بالايام المقبلة، وسط مخططات احتلالية ما زالت قائمة للاستيلاء على الحي ومنازل السكان.

وقالت العائلات في بيان صحافي: "هذه التسوية كانت ستجعلنا بمثابة "مستأجرين محميين" عند الجمعية الاستيطانية "نحلات شمعون" وتمهد تدريجيًا لمصادرة حقنا في أراضينا".

وتابعت: "يأتي هذا الرفض انطلاقًا من إيماننا بعدالة قضيّتنا وحقنا في بيوتنا ووطننا بالرغم من انعدام أي ضمانات ملموسة لتعزيز وجودنا الفلسطينيّ في القدس المحتلة من قبل أي جهة أو مؤسسة".

واستكملت: "ندرك أن تهرُّب محاكم الاحتلال من مسؤوليتها في إصدار الحكم النهائي، واجبارنا على الاختيار بين التهجير من بيوتنا أو الخضوع لاتفاق ظالم، ما هو إلّا امتداد لسياسات استعمارية تهدف لشرذمة التكافل الاجتماعي الذي حققه الشعب الفلسطيني في الهبة الأخيرة، ومحاولة لتشتيت الأضواء عن الجريمة الأكبر: التطهير العرقي الذي يرتكبه الاحتلال ومستوطنيه. نحن لا نقبل أن تسوّق صورة احتلال منصف على حسابنا، ولن نرضى بأنصاف الحلول".

وشددت العائلات على أنه "كان للشارع الفلسطيني دور مصيري في صياغة الرأي العام المحلي والعالمي ضد سياسات الاستعمار الاستيطاني، وبالتالي فإننا نعوّل عليه ألّا يقع في فخ الاحتلال لتمزيق الوحدة الوطنية والحاضنة الاجتماعية التي حققناها سويًا الصيف الماضي في انتفاضتنا الشاملة ضد التطهير العرقي. نأملُ من شعبنا العظيم أن يؤازرنا في تبعات موقفنا الرافض والتي نعلم أنها ستكون ثقيلة ولا يصدها إلا التكاتف الشعبي".

وحملت "حكومة الاحتلال بشكل كامل مسؤولية سرقة بيوتها كما تتحمل المسؤولية بشكل موازي السلطة الفلسطينية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والمملكة الأردنية الهاشمية، التي بنت الشيخ جراح كمشروع لإسكان اللاجئين عام ١٩٥٦ وأعطتنا الحق الكامل في ملكية الأرض".

وطالبت المجتمع الدولي"—الذي ندد دائما ضد تهجيرنا وأسماه جريمة حرب—أن يقف عند مسؤولياته ليردع المحاكم الإسرائيلية عن طردنا من حيّنا الذي سكنّاه ودافعنا عنه لأجيال وأجيال".