الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| كيف يمكن الاستفادة من "جفت الزيتون" وتجنب أضراره البيئية والصحية ؟
01 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-مع بدء موسم قطف الزيتون في كل عام، يزاد الاقبال على جفت الزيتون من قبل المواطنين والمزارعين لاستخدامه في عمليات التدفئة، وكسماد عضوي للمحاصيل الزراعية، وتعتاش من جفت الزيتون عدة عائلات فلسطينية، تقوم ببيع الجفت بعد شرائه من معاصر الزيتون.

فيما يشكو مواطنون أخرون من روائح كريهة تنبعث من مخلفات بعض المعاصر، مما يتسبب بتحسسات تنفسية لهم واجتذاب الحشرات، وقد أبدى قاطنون قرب المعاصر استياءهم من تكدس مادة “جفت” الزيتون أمام المعاصر، وعدم التخلص منها، مطالبين بالتسريع بعمليات التخلص من جفت الزيتون تحديدا.

من جهته، قال الخبير البيئي د. محمد الحميدي في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج فنجان قهوة، إن "70 % من معاصر الزيتون تلقي بالجفت كنفايات وتهمل عملية التخلص السليم منه".

مضيفا أن مخلفات الزيتون بعد عصره عديدة، من بينها “الزيبار”، برائحته النفاذة ولونه الأسود، إذ يتسبب بضرر بيئي كبير، لاحتوائه على نسبة عالية من المواد الخطرة على حياة الإنسان كالأحماض العضوية.

ولفت إلى أن “الزيبار” يؤثر على المياه الجوفية والأراضي الزراعية، ويتسبب بقتل الأشجار والنباتات، بخاصة وأنه ينقل عبر الصهاريج ويطرح في مناطق زراعية، تتسبب بإيذاء هذه المناطق بيئيا.

الجفت وآلية تخزينه

وتختلف طرق تخزين الجفت بين وضعه في مكابس خاصة يتم تشكيله خلالها بشكل أسطواني أو عبر دوائر صغيرة يتم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة حتى تجف وتصبح جاهزة لتكون مصدراً للطاقة البديلة.

استخداماته

وذكر الحميدي أن الجفت يتميز عن غيره من وسائل التدفئة بأنه سريع الاشتعال ويحتاج لوقت أطول في الاحتراق، عدا عن كونه رخيص الثمن ولا يصدر أي روائح كريهة ودخان.

وأضاف أنه “يمكن الاستفادة من مياه غسل الزيتون في المعصرة، بتدويرها لاستخدامها ثانية، ما يرشد استهلاك المياه، ويحد من كمية مياه الجفت، والاستفادة من تفل الزيتون كمصدر للطاقة أو علف للحيوانات، وغيرها من المقترحات، سهلة التطبيق للحفاظ على البيئة”.‏

يشار الى أن إضافة الجفت للتربه مجهد للأرض لأن بقايا عجمة الثمره تحتاج لسنوات عديده لأجل تحللها حيث تستهلك البكتيريا النافعه التي تقوم بتحليل هذه الماده كميه من نيتروجين التربه لتحليلها وكذلك لكون بقايا لب الثمار يحتوي على نسبه جيده من الزيت الذي يمكن له أن يمنع إدمصاص العناصر الغذائيه التي تحمل الشحنه الكهربائيه الموجبه على جزيئات التربه وكذلك قد يطفو الزيت على سطح الأرض ويعمل على الإخلال بحركة الماء لذلك فإن أفضل استغلال للجفت هو فصل مكونات الجفت عن بعضها وإستخلاص ما تبقى من زيت في اللب المتخلف الذي قد يصل نسبته في الماده الجافه للب إلى أكثر من 10% ثم استخدام بقايا النواه للحريق وبقايا اللب كعلف للحيوانات كمكون للعليقه ولايفضل استخدام بقايا النواه كعلف فقد تبين بأنه وبسبب أن جواريش المعصره الحديثه تعمل بالسكاكين فإن قطع الجفت تكون حاده جدا تعمل التسبب بنزيف في أمعاء الحيوانات إذا تغذت عليه. علاوة على أن بروتين العجمه صعب الاستفاده منه.