الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة » الرسالة الاخبارية »  

صوت| خبيرة أسرية.. علينا تجنب الاصراف بسرد تفاصيل الحياة الزوجية للوالدين ؟
26 تشرين الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-تعد علاقة الأم بإبنتها من أهم العلاقات الأسرية والإجتماعية، فعلى الطرفين أن يدروكوا أهمية التواصل فيما بينهم، وهذه العلاقة  لكي تكون سوية يجب أن تبنى تدريجيا، وأن تتم بطريقة بنائية إيجابية، ولكي تكون العلاقة إيجابية يجب أن نفكر بشكل أعمق كيف يجب أن تكون مشاعرنا، ونحن كأم أو كبنت علينا نفس الواجب ونفس المسؤولية في حال شعرنا بنوع  من الفتور أو البعد فيما بيننا.

وقالت أخصائية العلاقات الأسرية ميسون ماضي خلال لقائها مع "نساء إف إم" : "يجب علينا دائما أن نبدأ بالخطوة الأولى، حيث أن السكوت وعدم معالجة الموضوع فوراً من شانه أن يسوء العلاقة لا أن يحسنها، ففي حال أحد الطرفين كان قد حزن من الأخر عليه أن يقول لا أن يسكت ويلتزم الصمت لأن هذا الامر يعمل لدى الطرفين نوع من البعد والجفاء، ثم إنني أن كأم في حال شعرت بأن طريقتي خطأ مع إبنتي علي أن أحسن منها، لكي تكون العلاقة وتينة وجيدة، هذا ما وتؤكد أنه من الضروري على الأمهات أن يكونوا دائما منفتحين على بناتهم، وأن يكونوا دائما الخيار الأول أمامهم للبوح والإصفاح، فعلي أنا كأم أن أكون على إستعداد دائما لأسمعها أتقبلها، وعلينا دائما أن نكون منفتحين على بعضنا البعض هذا من شأنه أن يقوي ويعزز العلاقة فيما بيننا، ويجب علينا دائما أن نقوم بالإصلاح الفوري للأمور وعدم السماح لها بالتراكم فيما بيننا، وأن يكون التسامح عنوان العلاقة. "

واضافت "أما بالنسبة لعلاقة الأم والبنت ما بعد الزواج، فتصبح مختلفة في بعض الأحيان لأن الأم يكون لديها توقعات عالية من إبنتها، وفي بعض الأحيان يكون هناك  تدخل عن غير قصد من قبل الأم في حياة إبنتها، يكون منبعه عدم الثقة بإبنتها وخوفها عليها من الإخفاق، فعلينا نحن كأمهات أن نترك لفتياتنا مساحة لعيش حياتهم بطريقتهم الخاصة فتجربتي ليس شرطا أن تشبه تجربة إبنتي، وفي حال تقديم النصحية يجب أن تكون بمحبة وتفاهمم لا بأسلوب النقد واللوم".  

وقالت :  "يجب أن نوازن بين استقلالية الشخصية وبين علاقة الزوجة بامها مي وعدم إدخالها بتفاصيل الحياة بصورة وبطريقة مبالغ فيها وبالشكل الذي يسبب المشاكل".