الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| غزة: زحام أمام مقار الغرف التجارية لاستصدار تصاريح عمل في إسرائيل
07 تشرين الأول 2021

 

غزة –نساء FM- احتشد آلاف المواطنين غالبيتهم من الشباب، أمس، أمام بوابة غرفة تجارة وصناعة محافظة شمال غزة أمس، للتسجيل ضمن صفوف العمال الراغبين في الحصول على تصريح الدخول إلى إسرائيل.

وقال مصدر في حركة حماس أمس إن دخول عمال إلى إسرائيل هو "جزء من تطبيق تفاهمات التهدئة".

وتزايدت أعداد هؤلاء المواطنين تدريجياً منذ ساعات الصباح وسط حالة اكتظاظ شديدة وغير مسبوقة شهدتها مقار الغرف التجارية في قطاع غزة، ما دفع بأفراد من الشرطة لتنظيم المواطنين الذين تزاحموا للوصول إلى مكاتب التسجيل.

وكانت الغرفة التجارية أعلنت عبر وسائل الإعلام، عن بدء استقبال طلبات الحصول على تصاريح جديدة للعمل داخل إسرائيل، وفق شروط ومعايير محددة تم نشرها عبر بيان وزعته، أمس.

ومن بين الشروط التي أعلنتها الغرفة أن يتراوح عمر المتقدم ما بين 26 عاماً و58 عاماً على أن يكون من أرباب الأسر، ومن غير الموظفين الرسميين وحاصلاً على تطعيم ضد فيروس كورونا، علماً أن النساء محرومات من التسجيل لهذا الغرض، ولا ضرورة لعضوية الغرفة التجارية أو الحصول على سجل تجاري.

يذكر أن التسجيل لدى غرفة شمال غزة ينتهي اليوم فيما أعلنت غرفة وتجارة محافظة الوسطى التسجيل اليوم، علماً أنه سيتم الإعلان عن التسجيل في باقي محافظات القطاع خلال الأيام التالية.

على الصعيد ذاته شهدت مراكز التطعيم ضد "كورونا" اكتظاظاً كبيراً، أمس.

وتوافد المئات من المواطنين أمام بوابات مراكز الرعاية الصحية في جباليا للحصول على التطعيم.

وعزت مصادر مطلعة أسباب حالة الاكتظاظ أمام هذه المراكز على غير العادة إلى الحصول على بطاقة التطعيم لكي يتسنى التسجيل لدى غرفة التجارة للحصول على تصريح عمل في إسرائيل.

وقال المحلل الاقتصادي عمر شعبان، في حديث "لنساء إف إم" ضمن المنتصف، إن نسب البطالة بين الخريجين في قطاع غزة هي الاعلى في العالم وهذا يخلق ازمات كبيرة جدا وسط ما يعانيه سكان القطاع من فقر وحرمان وبطالة .

وقال شعبان ان العمال بين مطرقة البطالة وحاجته لدفع الرسوم اللزمة لذلك فمنهم من يضطر لبيع ما يمتلكه لشراء او الحصول على هذا التصريح.

واوضح انه على الجميع تحمل مسؤولياته من مستويات سياسية لا زالت تتسبب بالانقسام وبالدعوات لفك الحصار عن القطاع.

واوضح شعبان في تصريحات سابقة أن زيادة عدد الغزيين العاملين في إسرائيل "سيؤدي إلى حل جزئي لأزمة البطالة والفقر" التي يعاني منها قطاع غزة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "عائدات القطاع ستزيد بحدود ثلاثة ملايين دولار يومياً في حال ارتفع العدد إلى عشرين ألف عامل".

وأكد شعبان أن زيادة الأذونات "تتوقف بشكل كبير على نجاح المفاوضات في القاهرة".