الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

ميثلون صباغ تتحدث لنساء إف إم عن مشروع تحويل جفت الزيتون الى كرتون وورق للتعبئة والتغليف
06 تشرين الأول 2021
 

رام الله – نساء FM- مؤخراً أنهى الفريق الطلابي الفلسطيني غرين غولد من جامعة النجاح الاسبوع الماضي مرحلة مسرعة الاعمال، الثالثة وقبل النهائية، من المسابقة الدولية “Hult Prize “، والتي تمثل جائزة نوبل للطلاب، عن مشروعهما الريادي العلمي للتخلص من مادة جفت الزيتون، والذي يشكل عاملا ملوثا للبيئة في فلسطين ومجمل دول حوض المتوسط المنتجة للزيت والزيتون، وتحويله الى كرتون وورق للتعبئة والتغليف.

هذا وتعتبر مسابقة "هولت برايز" بمنزلة جائزة نوبل للطلبة، وتقام منذ 10 سنوات بالشراكة مع الأمم المتحدة، وفي كل عام يكون هناك تحدٍّ جديد، والتحدي هذا العام في كيفية تحويل الطعام لوسيلة لتغيير العالم.

ويشارك الفريق الطلابي المكون من طالبتين وطالب في جامعة النجاح بمشروع ريادي علمي للتخلص من مادة جفت الزيتون وتقوم فكرة فريق Green Gold على استغلال الفضلات الصلبة الناتجة عن عصر الزيتون (الجفت) لاستخراج السليلوز الذي يدخل في صناعة الورق والكرتون وغيرها، وتقدم فكرة الفريق حلاً لفكرة التحدي الذي طرحته المسابقة وهو تحويل الطعام إلى أداة لتغيير العالم.

 وقالت رئيسة الفريق وصاحبة المشروع ميثلون صباغ في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج فنجان قهوة، إن الفكرة جاءت في موسم الزيتون في فلسطين حيث أنها غنية بأشجار الزيتون وتنتج اطنان من الزيت سنوياً وعملية عصره تنتج فضلات صلبة، ونحن وبعد دراسة الجفت، استطعنا أن نستخرج منها مادة السليولوز وأنتجنا منها ورقا وكرتون

واشارت صباغ ملوثات عملية العصر من الجفت الملوث سيتم استخدامه بطريقة صحيحة تغير العالم نحو الأفضل، وذلك عن طريق التقليل من استخدام البلاستيك والنايلون قدر المستطاع، لما لذلك من آثار بيئية وصحية متنوعة.

وأوضحت  صباغ أن الفريق لم تكن لديه معرفة مسبقة في هذا المجال ولكن تم تجاوز هذه المعضلة واستعنا بالخبراء في مجال الكيمياء  لاستقاء الخبرة منهم، وتمكنوا من صناعة عينات ورقية صغيرة.

وأضافت صباغ أن كمية مخلفات الزيتون "الجفت" تقدر بنحو 80 ألف طن سنويا في فلسطين، وفي إسبانيا ثلاثة ملايين طن سنويا، ومليون ونصف المليون طن في إيطاليا.

وبينت أنه في الاسبوع الاخير والحاسم، تم اختيار أفضل ٧ فرق، من أصل 47 فريقا حول العالم، للتأهل الى النهائيات التي ستقام في مقر الامم المتحدة في اذار 2022 في الولايات المتحدة الامريكية بحضور الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، والذي سيسلم الجائزة للفريق الفائز في النهائيات.

هذا ونافس الفريق في المرحلة الثالثة، مسرعة الاعمال، والتي اقيمت في بريطانيا على مدار ستة اسابيع، وشملت تدريبات متعددة ولقاءات مع خبراء وكبار رجال الاعمال حول العالم، حيث جرى كل اسبوع تحكيم للفرق واختيار افضل فرق من كل اسبوع.

وتميز فريق “Green Gold” في جميع الاسابيع من مرحلة مسرعة الاعمال في بريطانيا، وحصل على المركز الاول كأفضل فريق في مرحلة مسرعة الاعمال وتأهل مع ٦ فرق اخرى الى النهائيات.

يذكر ان هذه المسابقة ضمت منذ المرحلة الاولى أكثر من 100،000 فريق حول العالم.

وقد تأهل الفريق الفلسطيني، “Green Gold” في المركز الاول في جامعته، ومن ثم حصل على المركز الاول على مستوى فلسطين، ليكون ممثل فلسطين في مسرعة الاعمال في بريطانيا.

يُذكر ان مؤسسة “هالت برايز” هي المؤسسة الاولى في العالم في مجال التعليم الريادي والمؤثر، تأسست عام 2010 وتضم في نشاطاتها اكثر من 3000 جامعة من 121 دولة حول العالم. تطرح المؤسسة تحديا جديدا كل سنة للطلاب الجامعيين، يتوافق مع اهداف التنمية المستدامة التي اقرتها هيئة الامم المتحدة، لتشجيع الطلبة على تقديم حلول على شكل افكار لمشاريع ريادية وتطبيقها في الواقع لتخدم المجتمع والشباب والبشرية جمعاء.