الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| جمعية الزواج من الثانية بالخليل.. تثير غضب النساء وخشية من تسببها بمشاكل مجتمعية
29 أيلول 2021

 

الخليل-نساء FM- أثار تشكيل جمعية الزواج من الثانية في مدينة دورا جنوب الخليل، جدلا واسعا داخل المجتمع الفلسطيني، وسط مطالبات نسائية بوقف مثل هذه الانشطة التي وصوفوها بالتميزية بحق النساء.

 وانطلقت اعمال الجمعية العائلية على مبدأ تشجيع الاعضاء على الزواج من امرأة ثانية بزعم محاربة العنوسة والارامال، وهو ما اثار حفيظة وغضب النساء، ووسط دعوات الى مواجهة مثل هذه الدعوات والمبادرات التي قد تسبب انتهاكا لحقوق النساء والاطفال.

وقال مسؤول جمعية الزواج من الثانية ابراهيم قطيني، في حديث "لنساء إف إم" ضمن المنتصف: " ان جمعية الزواج من الثانية هي جمعية عائلية أسست مؤخرا في دورا بمحافظة الخليل ضمت بالبداية خمسة افراد ووصلت اليوم الى 22 راغب بالزواج من الثانية.

 واضاف "نحن نشجع بعضنا على الزواج الثاني بسبب وجود نسبة كبيرة من الآرامل والمطلقات وكبيرات السن في مجتمعنا ومحيطنا".

 وتابع "اعضاء الجمعية جميعهم من طبقة العمال الذين يدعمون بعضهم البعض، حيث يتم جمع المبلغ المطلوب للزواج من الثانية لأفراد الجمعية، حيث  تم تزويج لغاية الان 4 اعضاء من المجموعة". .

وقال :" نتمنى ان تعمم فكرتنا ونشجع اشخاص آخرين للانضمام معنا مؤكدا ان الاشخاص العزباء بإمكانهم الانضمام للجمعية والمساهمة بحل هذه الاشكالية المجتمعية".

وأوضح ان الجمعية غير مرخصة لكنا نسعى في الأيام القادمة لترخيصها وعمل نظام داخلي لها.

بدورها قالت مديرة مؤسسة "ادوار"، الدكتورة سحر القواسمة في حديثها للمنتصف: "ما يحدث مؤسف جدا عندما نستمع الى ظواهر كهذه الجمعية لحل المشاكل الاجتماعية بهذا الاسلوب".

 واضافت "يجب العمل على تقليل تكاليف الزواج للمساعدة بتزويج الشابات والشباب غير قادرين على الزواج بدلا من البحث عن الزواج من الثانية في اطار  الممارسات التمييزية ضد نسائنا".

وقالت يتبين في بعض الاحيان ان تعدد الزوجات فاقم من نسب الفقر لدى الأسر وأدى لظهور بعض المشاكل السلوكية لدى الاطفال، بالاضافة الى خلق اشكاليات عديدة بين الزوجات وبداخل الأسرة الواحدة .