الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| باليوم العالمي للسياحة.. جائحة كورونا تطيح بقطاع السياحة بفلسطين -مليار دولار الخسائر
27 أيلول 2021

 

رام الله – نساء FM- كان لجائحة كورونا تأثير اجتماعي واقتصادي هائل. وقد تضررت الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء. وكانت الفئات المهمشة والأكثر ضعفاً هي الأكثر تضرراً من الجميع. إن استئناف السياحة سيساعد على بدء الانتعاش والنمو، لذلك، حددت منظمة السياحة العالمية يوم السياحة العالمي 2021 باعتباره يومًا للتركيز على "السياحة من أجل النمو الشامل"، لما تمثله السياحة من دور اساسي في أهداف التنمية المستدامة لا سيما القضاء على الفقر وانعدام المساواة بين الجنسين والعمل  اللائق والنمو الاقتصادي و الحد من أوجه عدم المساواة

هذا دخلت أسوأ أزمة في تاريخ السياحة عامها الثاني. وبين شهري كانون الثاني/يناير و آيار/مايو، كان عدد السياح الدوليين الوافدين أقل بنسبة 85% من عددهم في عام 2019 (وانخفاض بنسبة 65% عن عام 2020). وعلى الرغم من الزيادة الطفيفة في شهر أيار/مايو، فإن ظهور متحورات فيروس كورونا وتواصل فرض قيود على السفر الدولي يحدان من سرعة التعافي. ومع ذلك، تواصل السياحة الداخلية الانتعاش في كثير من بقاع العالم.

وحول واقع هذا اليوم فلسطينياً، قال رئيس شبكة مؤسسات فلسطينية للسياحة الريفية "نيبتو" ميشل عوض، في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن فلسطين تعيش في كارثة سياحية كبيرة وقد تحتاج لخمس سنوات ليتعافى هذا القطاع بسبب الاجراءات الاسرائيلية المعرقلة للسياح الوافدين لفلسطين وعدم اكتراث الحكومة وايلائها اهمية لهذا القطاع .

واشار عوض الى أن محافظة بيت لحم هي الأكثر  تضرراً جراء الجائحة حيث ان معظم الفنادق اغلقت فيها وكذلك المكاتب السياحية واصحاب الحرف والتحف الشرقية علاوة على ذلك بطالة الادلاء السياحيين بسبب توقف حركة السياحة .

وبين عوض أن الحكومة  الإسرائيلية تضع إجراءات تعجيزية حيث تطلب تطعيم اقل من ستة اشهر للسياح واعتماد  التطعيم الثالث في بلادهم كشرط لدخولهم إلى جانب اجبار المكاتب بتعبئة استمارات لانواع مختلفة من الفحوصات الطبية الصحية في إطار   اجراءاتها التعقيدية .

وحول التوقعات في العودة المتوقعة للنشاط السياحي توقع عوض ان شهر اذار القادم لعام 2022 سيشهد تحسن واستقطاب من جديد للسياح الوافدين الى فلسطين .

وبحسب الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني شهدت المواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2021 تحسناً طفيفاً في حركة الزوار المحليين بلغ 880 الف زيارة الى المواقع السياحية والحدائق والمتنزهات المختلفة.  وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2020 فقد ارتفع عدد زيارات المحليين بنسبة 48%، أما بالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2019 فقد كانت نسبة الانخفاض 52%.

تركزت زيارات المحليين في محافظة نابلس بنسبة 29% يليها محافظة رام الله والبيرة بنسبة 20% من مجموع الزيارات المحلية، ثم محافظتي جنين وقلقيلية بنسبة 16% و 14% على التوالي.

و بلغ عدد العاملين في الانشطة ذات العلاقة بالقطاع السياحي 42.4 الف عامل خلال الربع الثاني من العام 2021، بنسبة بلغت 4% من اجمالي العاملين من فلسطين، حيث ارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية مقارنة مع ذات الفترة من العام 2020 بنسبة 18%، أما مقارنة مع العام 2019، فما زال عدد العاملين في قطاع السياحة منخفضاً بنسبة 2%.

يذكر أن تقديرات خسائر قطاع السياحة الوافدة خلال العام 2020 بلغت 1.021 مليار دولار أمريكي، بعد تراجع انفاق السياحة الوافدة إلى فلسطين بنسبة 68% بالمقارنه مع عام 2019

.