الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| "العيادة الوردية".. قصة نجاح في مواجهة سرطان الثدي بفلسطين
03 آب 2021

 

رام الله-نساء FM- شكلت العيادة الوردية المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي  نقلة نوعية إضافية لدى مركز دنيا التخصصي لأورام السرطان حيث تأسست قبل ثلاثة أعوام، بدعم من رجال أعمال فلسطينين وشركات فلسطينية وبنك فلسطين والثلاثي جبران .

وجاءت فكرة تأسيس العيادة لدى مركز دنيا والتابع للجان العمل الصحي بعد رصد احتياج لدى النساء وضرورة الوصول إليهن في المناطق المهمشة اللواتي يجدن صعوبة في الوصول إلى المراكز أو ليس لديهن تثقيف وتوعية بأهمية إجراء الفحوصات الدورية والمكبرة لسرطان الثدي على وجه التحديد .

وحول ذلك،  قالت مديرة مركز دنيا التخصصي لأورام السرطان د.نفوز مسلماني خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن قرابة خمسة آلاف فحص تم اجراؤه لدى السيدات في محافظتي رام الله ونابلس وقرى شمال غرب القدس ،موضحة أن منهن الفي حالة تم عمل فحوصات اضافية لهن وعمل خزع وبعد الكشف المبكر استطاعت العيادة الكشف عن قرابة 39 حالة مصابة بسرطان الثدي لنساء ليس لديهن اي اعراض ولكن من خلال الزيارات المتعددة للعيادة تم الكشف عن تلك الحالات .

وأكدت مسلماني أن العيادة الوردية تعمل على  جانبين الأول يتعلق بالتثقيف والتوعية لدى السيدات في المناطق المهمشة والمناطق التي يتم زيارتها، بينما الجانب الآخر يتم اجراء فحص الماموغرام بشكل يدوي  ومن ثم قراءة طبيب الاشعة للصورة التي يتم اخذها من السيدة يتم التواصل معها اذا كان هناك اية ملاحظات .

وبحسب مسلماني  فإنه وعلى مدى 10 سنوات من عمر المركز استطاع تشخيص 295 حالة إصابة بسرطان الثدي وتقديم 38860 خدمة صحية وتثقيفية متنوعة منها 5265 خدمة مجانية استفادت منها 2107 امرأة ضمن مسؤولية المركز والشركاء، وبناء على اجراء المسح الاجتماعي والحالة المادية. كما تم عقد 786 ورشة عمل وفعالية شارك فيها 18465 من الفلسطينيين، إضافة للتثقيف الفردي الذي تحصل عليه جميع المراجعات في المركز.

يذكر أن بداية  خط عمل العيادة في القرى والبلدات التابعة لمحافظة رام الله والبيرة قبل أن تنطلق باتجاه محافظة نابلس حيث زار طاقم العيادة المكون من موظفة إستقبال ومثقفة صحية وممرضة وفنية أشعة بالإضافة إلى طاقم مركز دنيا الذي تايع جميع الحالات التي بحاجة لعمل فحوصات تكميلية مثل الالتراساوند والخزعة لتشخيص نوع الورم وتوجيه النساء المصابات للعلاج ومتابعتهن لتقديم الدعم النفسي والعلاج الطبيعي لهن.

يذكر أنه تم افتتاح " دنيا " في العام 2011 ومن منطلق إيمانه بأن الصحة النوعية حق للجميع، يبذل المركز قصارى جهده لتقديم الخدمات التشخيصية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والرحم والمبايض عبر توفير الأجهزة الأحدث في هذا المجال، والتدريب المستمر للطواقم العاملة فيه، وتنظيم حملات التوعية لرفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية. وهو ما جعل من المركز علامة فارقة ورائدة في مجال التوعية والكشف المبكر عن الأورام النسائية في فلسطين.