الرئيسية » عالم المرأة »  

صوت| مخاطر اعتماد الاطفال على الأهل؟
03 آب 2021

 

رام الله-نساء FM-دانا ابريوش-  يحذر خبراء التربية من اعتماد واتكالية الاطفال على عائلاتهم الامر الذي يؤثر على تطور قدراتهم وشخصيتهم بالمستقبل.

وقالت الأخصائية النفسية منال الشريف، في حديثها "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن سبب اتكالية الاطفال هو أن الأهل في المرحلة الأولى من عمر الطفل ومن خوفهم عليه يعتقدون أنهم لو ساعدوه في متطلبات حياته بشكل كامل ومتواصل سيحافظون عليه، ولكن فعليا هم يخسرون شخصية أبنائهم.

ويعتقد الكثير من الأهالي أن التربية بهذه الطريقة وهي عمل كل شيء لأبنائهم هي تربية حديثة و إيجابية ولكن فعليا هي ليست كذلك، لأنهم يقطعون جسر الثقة بينهم وبين أطفالهم، وإن لم يجدوا الثقة بطفلهم، ستكون شخصيته مهزوزة، وغير واثق بنفسه، ويمكن للأهل أن يثقوا بأبنائهم بحب المساعدة والتطوع ونشر الخير بين الناس.

ولأن بداية حياة الطفل أول 7 سنوات هي أساس تكوين الشخص وتكوين قدراته، لا بد من أن يشعره أهله بالتقدير والاعتزاز بطفلهم، وتعويد الطفل على الحصول على كل شيء مادي أو معنوي هذا يكّون شخصية أنانية، مستغلة،نرجسية، وشخصية غير سوية بتاتا، وخاصة إن لم يستطع الأهل في بعض الأحيان توفير ما يحتاجه الطفل، قد تصل إلى مرحلة عدم فهم حدوده ومسؤولياته اتجاه أهله.

وفي مرحلة ما، العالم الخارجي والناس المحيطين بالطفل أو بالشاب قد لا يستوعبون طريقة وأسلوب الشخص في حال كان اتكالي واعتمادي، لأن الناس ليسوا مثل الأهل، وهذا سيؤدي إلى مسح شخصية الطفل وافتقاده لمهارات الحياة، وأكدت الشريف أنه في الدراسات العلمية والنفسية يقال أنه لا يجب  أن نخلق طفلا مشوها نفسيا بالسلوكيات التربوية الخاطئة من الأهل، فالدلال الزائد معنويا وجسديا شيء خاطىء تماما ويدمر الأبناء

 ووجّهت الشريف رسالة إلى المستمعات والمستمعين بأهمية الحوار والتواصل الإيجابي معهم، وإعلامهم بحقوقهم وواجباتهم، وإعطاءهم المساحة لتكوين علاقاتهم، وتطبيق احتياجاتهم، وتشجيع أبنائهم على المسؤولية، وتعزيز قدراتهم.