الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| ضمن برنامج "حياة" تأسيس عيادات الأرشاد الأسري
27 تموز 2021

 

رام الله-نساء FM-تقدم عيادات الإرشاد الأسري العاملة في المرافق الصحية في مختلف المناطق الفلسطينية من خلال الدعم المقدم من برنامج  "حياة" المشترك خدمات ضرورية لعدد متزايد من الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي، وفقا لمقدمات ومقدمي خدمات صحية في طوباس حيث توجد اثنتان من هذه العيادات.

وقد ذكرت أخصائيات وأخصائيون في مجال الخدمات الصحية لفريق زائر يمثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان يوم الأربعاء 7 تموز 2021 إنه قد ازداد الطلب بشكل ملموس على الخدمات منذ إنشاء العيادات. وفي حين قبل عام أو عامين فقط كانت النساء تترددن في اللجوء لطلب المساعدة من هذه العيادات بسبب وصمة العار الاجتماعية وعدم الوعي بالحقوق، فإن مقدمي الخدمات يستقلبون حاليا ما بين 15 و 20 امرأة يطلبن المساعدة كل شهر. وتأتى هذه النساء من طوباس والمناطق المحيطة بها حيث يعيش حوالى 30 الف شخص.

وقالت أخصائيات وأخصائيون في عيادات الإرشاد الأسري  خلال زيارة هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان إنهم شهدوا تغيرا تدريجيا في نظرة المجتمع لهذ الأمر، حيث بدأ السكان المحليون يبدون ثقة بالخدمات والأشخاص الذين يقدمونها. وقالوا إن أحد العوامل التي أدت إلى زيادة الطلب هو النجاح المتحقق في الحالات السابقة والسرية التي يتم فيها التعامل مع الحالات.

وقالت مديرة برنامج حياة المشترك حزام طهبوب، في حديثها "لنساء إف إم ضمن "منتصف النهار" إن برنامج حياة المشترك ينفذ بالشراكة بين هيئات الامم المتحدة المختلفة وقد تم تأسيس عيادات الإرشاد الأسري من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان قبل أن يقوم برنامج "حياة" المشترك بمتابعة دعم هذه العيادات وتطويرها.

واضافت طهبوب بأنه يتم تمويل البرنامج، الذي يسعى إلى القضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة، من قبل حكومة كندا، ويشترك في تنفيذه كل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة ووزارة التنمية الاجتماعية، فضلا عن الوزارات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني.

ووفقا لمقدمات ومقدمي الخدمات الصحية في طوباس، فإن ارتفاع عدد الحالات التي تستقبلها العيادات يدل على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام بالخدمات الخاصة بالعنف القائم على النوع الإجنماعي، و الحاجة إلى توفير غرف الإرشاد هذه للناجيات من العنف.  وتوفر غرف الإرشاد هذه للناجيات من العنف الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني والإحالة إلى خدمات أخرى، ضمن بيئة آمنة ورحيمة وسرية، مما يسمح للناجيات بالحصول على نقطة دخول واحدة لمجموعة من الخدمات المفيدة.