الرئيسية » نساء في العالم العربي »  

بعد أن فقدت لأكثر من 3 سنوات.. الشيخة لطيفة تظهر من جديد
23 حزيران 2021

 

القاهرة- نساء FM-أفادت تقارير  بأن الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم احتجزت رغما عنها من قبل والدها، لأكثر من ثلاث سنوات، ظهرت في إسبانيا في إجازة، مما أدى إلى تكهنات جديدة حول مصيرها.

ويقال إن الصورة، التي نشرت مساء أمس الأحد على تطبيق إنستجرام، تظهر الشيخة لطيفة البالغة من العمر 35 عاما إلى جانب معلمة تدعى سيونيد تايلور. ويقال إنه يمكن رؤية صالة مطار مدريد في الخلفية.

وكتبت تايلور تعليقا مع الصورة ووضع رمز تعبيري (إيموجي) بشكل وجه مبتسم:”عطلة أوروبية رائعة مع لطيفة.

نحن نستمتع بالاستكشاف!”. وكانت كلتاهما ترتدي كمامة .

والشيخة لطيفة هي كريمة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب نشطاء حقوق الإنسان عن قلقهم بعد محاولتها الفرار من دبي في 2018، “على ما يبدو بسبب غياب الحريات داخل البلاد”. وتردد أنه تم إيقاف لطيفة وأعيدت قسرا إلى دبي.

وفي رسائل فيديو، قالت الشيخة “إنها محتجزة في فيلا كما لو كانت في السجن”. ومن ناحية أخرى، قالت الأسرة الحاكمة في دبي إن لطيفة كانت تحت رعاية عائلتها وطاقمها الطبي.

ولم يصدر أي تأكيد مستقل في البداية بأن لطيفة كانت بالفعل في الصورة.

وإذا كانت لطيفة قد سافرت بالفعل إلى إسبانيا، فإن هذا سيكون تطورا إيجابيا، وفقا لمؤيديها. ويبدو أن لديها جواز سفر، ويمكنها السفر وتتمتع بدرجة متزايدة من الحرية، حسبما أعلنت حملة “حرروا لطيفة” في لندن اليوم الاثنين.

وفي خطوة غير عادية، أعلنت الحملة أيضا أنها علقت أنشطتها للكفاح من أجل تحرير لطيفة في الوقت الحالي. ولم يعلق متحدث رسمي بأكثر من ذلك عندما سألته وكالة الأنباء الألمانية.

وفي وقت سابق من هذا العام، طالب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالحصول على دليل على أن لطيفة لاتزال على قيد الحياة ومعلومات واضحة عن مكانها، حيث اجتذب مصيرها اهتماما دوليا.

 

واختطفت شقيقة كبرى للطيفة من كامبريدج في عام 2000 واقتيدت إلى دبي بعد أن حاولت الفرار. وكانت محكمة بريطانية قد أعلنت “أن الشيخ محمد مسؤول عن اختطاف ابنتيه وتخويف إحدى زوجاته كجزء من إجراءات الطلاق”.

ومن بين أمور أخرى، طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعقد اجتماع مع لطيفة – ولكن دون جدوى. وحذر مقررون مستقلون معنيون بحقوق الإنسان من أن لطيفة محتجزة دون اتصال بالعالم الخارجي وأن ذلك قد يكون له عواقب بدنية ونفسية ضارة.