الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| في اليوم العالمي للاجئين.. الاجئون الفلسطينيون معاناة متفاقمة
20 حزيران 2021

 

رام الله-نساء FM-بلغ عدد الفلسطينيين المقدر حول العالم، مع نهاية 2020، حوالي 13.7 مليونا، بينهم 5.2 ملايين في الضفة الغربية (بما فيها القدس)، وقطاع غزة

وبحسب الجهاز المركزي فإن نسبة اللاجئين بين سكان الضفة وغزة، الذين تم تهجيرهم من أراضيهم، إبّان نكبة فلسطين عام 1948 تقدر بـ 42%.

ويعيش داخل إسرائيل 1.6 مليون فلسطيني، ينحدرون من سلالة نحو 154 ألف فلسطيني، لم يغادروا أراضيهم إبان النكبة.

أما بقية الفلسطينيين، فيعيشون في الشتات، ومنهم 6.2 ملايين في الدول العربية، ونحو 738 ألفا في الدول الأجنبية، بحسب البيان.

وفي الحديث عن أوضاع اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، قال الباحث في شؤون اللاجئين سعيد سلامة، خلال حديثه "لنساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين ومأساتهم هي الأطول والأقدم في تاريخ اللجوء العالمي، ورغم ذلك لا تزال الأمم المتحدة تقف عاجزة أمام انهاء مأساتهم أو تنفيذ قراراتها التي يجري تجديد التصويت عليها من كل عام في الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص القرار 194 .

واشار  سلامة الى أن معاناة اللاجئين في لبنان تتفاقم من عام لآخر حيث يصل عددهم هناك إلى قرابة نصف مليون لاجئ ويحظر عملهم في 72 وظيفة وعادة ما يعملون في المهن غير الرسمية وهي الأدنى  في سلم المهن الموجودة في لبنان .

وبين أن النزاع في سوريا اثر على اوضاع اللاجئين الفلسطينين هناك ومنهم من ذهب إلى لبنان حماية لحياته ومنهم اصبح بلا منزل ولا معيل وأوضاعهم لا تسمح ببناء المنازل التي تم تدميرها تحديداً في مخيم اليرموك .

جاء حديث سلامة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين حيث يحتفي العالم، اليوم الأحد، باليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، والذي يتزامن مع مرور 60 عامًا على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين.

ودعت الأمم المتحدة في يوم اللاجئ العالمي الذي تحتفي به تحت شعار "معًا نتعافى ونتعلم ونتألق" إلى دعم اللاجئين حول العالم وتوفير الحماية لهم وإدراجهم في أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية والرياضية.

وناشدت المفوضية جميع الدول حول العالم ببذل المزيد من الجهد لتوفير المأوى لملايين اللاجئين وغيرهم ممن هجرتهم النزاعات أو الاضطهاد أو الأحداث التي تُخل بالنظام العام على نحو خطير.

وأظهر تقرير الاتجاهات العالمية السنوي الذي تصدره المفوضية، قبل يومين من تاريخ 20 يونيو/ حزيران الذي يصادف يوم اللاجئين العالمي، أن 79.5 مليون شخص نزحوا عن ديارهم مع نهاية عام 2019، وهو رقم لم تشهد المفوضية أعلى منه من قبل.

ويشير التقرير إلى تضاؤل فرص اللاجئين من حيث الآمال المعقودة على رؤية نهاية سريعة لمحنتهم، ففي تسعينات القرن الماضي، تمكن ما معدله 1.5 مليون لاجئ من العودة إلى ديارهم كل عام، وعلى مدى العقد الماضي، انخفض هذا العدد إلى حوالي 385 ألف شخص، مما يعني أن ارتفاع أعداد المهجرين يفوق إلى حد كبير إيجاد الحلول.

الاستماع الى المقابلة :