الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

فيديو| "صانعو التغيير".. يناقش كيفية توجيه المشاريع الشبابية للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني ؟
19 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM-نفذت "نساء إف إم" الحلقة الحادية والعشرين من حلقات البرنامج الإذاعي "صانعو التغيير"  ضمن مشروع التماسك المجتمعي في زمن كورونا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وتناولت الحلقة " كيفية توجيه خلال وما بعد الجائحة المشاريع الاقتصادية الشبابية نحو النجاة والنهوض بالبلد ؟ "

وحسب الإحصاءات الأخيرة من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في نهاية العام الماضي 2020، تقريرا مفصلا عن تفاصيل اقتصادية مهمة ومنها : توقف اكثر من 66 ألف عامل، عن العمل خلال 2020، لترتفع نسبة البطالة إلى 27.8% مما يعكس انفخاضا أيضا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 14%، ودخول فئات جديدة إلى دائرة الفقر والفقر المدقع بسبب تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد الكلي والجزئي .

وتم استعراض آراء شابات فلسطينيات في بداية الحلقة، حيث طرحن آرائهن في كيفية دعم النساء والسيدات الفلسطينيات، بدعم مهاراتهن وقدراتهن، وأن يكون هناك توعية كاملة للشابات بكيفية بدء مشاريعهن، والقدرة على الاستدامة بهن.

وناقشت الحلقة قضية الحلقة مع مديرة الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال (أصالة)، و عبد الرحيم أبو حماد المدرب في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي.

واستعرضت خلالها الرنتيسي، طبيعة المشاريع التي دعمتها جمعية أصالة، وتنوعها وتميزها، ما بين قطاع الخدمات وقطاع المنتوجات والصناعات الغذائية، وقدّموا الدعم لوجستيا وماديا أيضا، ومحاولة بحثهن في الجمعية أيضا تقديم أفكار نوعية ومميزة للعمل، والعمل على تدريب النساء والفتيات من كل النواحي، ومؤخرا بدأوا مشروع ( افتحولي الباب)، والذي يركز على توجيه السيدات إلى الأعمال المهنية والمتميزة وغير التقليدية بالنسبة للسيدات.

وبينت أن الجمعية خلال جائحة كورونا قامت بالتركيز على ما تقدمه جمعية أصالة من إنجازات وطرحها إعلاميا، من أجل تشجيع نساء أخريات بالتقدم بأفكارهن مباشرة.

وتحدثتالرنتيسي  عن النساء في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة، وكيفية تدريبهن على إدارة الأزمات.

 ودعت إلى ضرورة المباشرة بالمشاريع، وعدم الخوف من البدء بالمشاريع والتوجه لأصالة لدعمهن نفسيا وماديا ولوجستيا.

ومن جانبه قال عبد الرحيم: إن الخطوات والخطط التي عملوا عليها منذ بداية الجائحة، من توجيه رسائل نفسية إلى النساء، وتوعيتهن وتمكينهن اقتصاديا، وعمل نشاطات نوعية مثل نشاطات رياضة ويوغا وكانت تعتبر الاولى من نوعها في محافظة الخليل، وعملوا أيضا على التدخل المباشر لحل قضايا كثيرة لقصص نساء تعرضن للعنف، من أنواع عنف مختلفة : زوجية، أسرية، عملية، وغيرها الكثير.

وناقش خلالها عبد الرحيم أهمية التركيز على فئة الشباب والخريجين، المبدعين، بعمل خطط واضحة لكل تخصص وكل جامعة كم عددهم، ومساعدتهم قدر الإمكان بالتوجيه الصحيح والإرشاد إلى أين سيتوجهون، ووجه توصيات ونصائح بالتدريب المستمر لهن ودعمهن، وفتح المجال للنساء للعمل في المهن المتميزة والتي تفردت على سنوات طويلة للذكور فقط.

وركزا الضيفان على تأثير الاحتلال الكبير على موارد وأوضاع البلد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وما يتبعه من هدم للقدرات والبنية التحتية، التي تؤثر على بناء الشباب لمشاريعهم، وعلى أهمية استغلال الفرصة الذهبية بهذا الوقت الحساس الذي نعيشه بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والتركيز على الإنتاج المحلي من منتجات وخدمات، ودعم الشبان بشكل متواصل.

الاستماع الى المقابلة :