الرئيسية » منوعات »  

صوت| عيد 2021.. كيف نستشعره بشكل صحيح ؟
11 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM- دانا ابريوش-بهجة العيد لا تكتمل إلا بوجود الأطفال وفرحتهم، يأتي العيد في فلسطين هذا العام مختلفا عن العام الذي سبقه، حيث كان عيد 2020 غير مبهج بسبب جائحة كورونا وتأثيراتها الصحية السلبية، ولهذا عيد 2021 العيد سيكون فيه فرحة أكبر.

وقالت الأخصائية النفسية فاتن أبو زعرور، في حديث "لبرنامج رمضان مع دانا"، إن العيد معناه الحقيقي هو استشعار معنى السعادة، ونشرها بين الناس، لما لذلك من آثار نفسية واجتماعية رائعة جدا، ويجب أن لا تقتصر الأعياد الدينية على الزيارات المنزلية وإهداء العيدية ( مبلغ من المال للأطفال والنساء)، بل يجب أن يكون هناك استشعار حقيقي لمعنى السعادة، فعلى سبيل المثال الإحسان إلى الجيران، ومشاركة الآخرين فعاليات التحضير للعيد، يعطي أهمية معنوية عالية جدا بعيدا عن الماديات. 

وأشارت أبو زعرور إلى أهمية تعزيز القيم الحقيقية في نفوس الأطفال منذ البداية، حتى لا تتلخص فيهم المعاني المادية فقط، وخلال هذه الأيام العصيبة التي تعيشها فلسطين، وتحديدا في مدينة القدس، دائما يكون العيد في فلسطين مختلفا، طقوسه مختلفة، ومعانيه مختلفة ايضا، لهذا كل شخص يمكن أن يكون جاره أسير محرر، أو عائلة شهيد، يمكن مشاركتهم أجواء العيد معا، وزيارتهم، ومواساتهم، والسؤال عنهم باستمرار.

بشكل عام الأعياد الدينية تغيرت طقوسها منذ سنوات طويلة، فالعالم يتغير بشكل متسارع، وطقوسه تختلف من وقت لآخر، ولكن مع ذلك يجب الحفاظ على الطقوس الأساسية، مع الانتباه إلى نقطة زرع ما يحدث في الشأن العام في نفوس وفكر الأطفال،  حيث يجب أن يكون الأطفال واعيين لما يحدث في القدس وغزة وكل فلسطين، فالوعي والعلم مهم جدا لاكتمال فرحة العيد

ووجهت أبو زعرور رسالة إلى جميع المستمعات والمستمعين بأن يكون دائما هناك بارقة أمل، واستلهام معاني الفرحة والإصرار والعزيمة من أهل وأطفال القدس، وأن نعمل على رفع معنوياتنا دائما، وإثبات موقفنا بشكل ثابت، وبالتالي أن يعيش الجميع العيد بمعانيه الجوهرية والمعنوية والمادية، دون انكسار او استسلام. 

الاستماع الى المقابلة :