الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| "صانعو التغيير".. يستعرض تأثيرات جائحة كورونا على النساء العاملات بالقطاع الصحي
03 آذار 2021

 

رام الله-نساء FM-نفذت إذاعة"نساء إف إم" عاشر حلقات البرنامج الإذاعي "صانعو التغيير"  ضمن مشروع التماسك المجتمعي في زمن كورونا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وفيها تم استعراض تأثيرات جائحة كورونا على النساء العاملات في القطاع الصحي .

واستضافت الحلقة د.إكبار قدورة مديرة عيادات السلام التابعة لوزارة الصحة في قطاع غزة، وكانت من اوائل الاطباء الذي عملو في الخطوط الأمامية الأولى لمواجهة كورونا. وكما استضافت سماح جبر رئيس قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة وكذلك رئيس الاغاثة الطبية د.مصطفى البرغوثي .

 واجمع المشاركون على الارباك المفاجئ الذي أدته الجائحة على النظام الصحي في العالم وفي فلسطين الذي تعاني من شح في الإمكانيات والطواقم الطبية علاوة على تردي الأوضاع الصحية في قطاع غزة والذي ألقى بظلاله وتبعاته على المواطنين .

وتحدثت إكبار قدروة على مخاوفها كامرأة عاملة في القطاع الصحي في غزة وخوفها من انتقال العدوى لعائلتها علاوة على قضاء وقت طويل في المشافي ومراكز الحجر دون تمكنهن من متابعة ابنائهن وأدوارهن الاجتماعية المختلفة إلى جانب التأثيرات النفسية التي لها علاقة بالمرضى ومشاهدة معاناتهم عن قرب.

وأكدت أنها قضت ساعات طويلة بعيدة عن اهلها وهي من اوائل السيدات اللواتي عملن في مراكز الحجر الصحي، مشيرة الى ان الصعوبات التي استطاعت تخطيها بفعل دعم الطواقم الطبية وعوائلهم في هذه المهمة.

بدورها أشارت سماح جبر لتأثيرات قصيرة وطويلة الأمد يمكن أن تسببها جائحة كورونا للعاملات ومنها القلق والتوتر والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. مبينة أن هناك تأثيرات يمكن أن تبقى مع الطبيب والممرض ترافقه لسنوات خاصة اذا تعلق بفقدان عائلاتهم او زملائهم.

وطالبت جبر بإيلاء الصحة النفسية أهمية كبيرة بالتوازي مع الصحة البدنية وتحدث عن التنمر للمصابين بالجائحة وتطرقت لأثر الأزمة على مشاريع الامومة والمشاريع الاجتماعية الخاصة للنساء العاملات في القطاع .

هذا وطالب رئيس الاغاثة الطبية د.مصطفى البرغوثي بالتطوير على الاستراتيجية الوطنية لتراعي متطلبات النساء العاملات بعد جائحة كورونا. واشار الى ان الاغاثة تطبق استراتيجيتها منذ سنوات كما وأنها تعتمد على الدعم النفسي والرعاية والاسناد للعاملات .

وأكد أن المرأة الفلسطينية تحملت العبء الأكبر من كورونا  وتأثيراته لا سيما المرأة العاملة وبين أن هناك حالتي وفاة لطبيب وممرضة بكورونا كانوا على خط الدفاع الأول لمواجهة الفيروس .