الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

صوت| مرض أحد الزوجين.. كيف نساند بعضنا البعض ونتجنب الخلافات ؟
05 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM- يشكل مرض أحد الزوجين اختبارا حقيقيا للعلاقات الزوجية، وفي بعض الاحيان يكون سببا للخلافات واحيانا يكون دافعا للشفاء خاصة عندما تكون الزوجة مصابة بسرطان الثدي، فكيف يمكن تجاوز الخلافات عندما يمرض أحد الشريكين؟

حول هذا الموضوع، تتحدث الاخصائية النفسية منال الشريف ضمن برنامج ترويحة، مشيرة أن العلاقة الزوجية تتأثر بطريقة أو باخرى بكافة الأمراض، سواء بشكل ايجابي أو سلبي، وهناك نوعين من الأزواج في تعاملهم مع إصابة الزوجة بسرطان الثدي، منهم من النوع المهمل وغير مبالي بالطرف الاخر، فالإصابة بمرض سرطام الثدي للزوجية قد يزيد من هذا الاهمال ما يتراكم على هذا الأمر العديد من المشاكل بينهما، ويصبح هناك اشكالية في تقبل تقصير الطرف الاخر.

والبعض الاخر اذا كان من النوع الذي يهتم بشريكه، فإن هذه المحنة ستزيد من اهتمامه وخوفه على شريكة حياته. ومنهم من تكن ردة فعلهم بعدم تقبل المرض ونكرانه وبالتالي غياب دورهم الداعم في هذا المرض.

فتأثر العلاقة الزوجية يعتمد على طبيعة الشراكة والعلاقة بين الطرفين وعلى ما بٌنيت عليه، بالإضافة الى ان طبيعة المرض لها دور، فمنها ما يتطلب تغيير كبير في العادات اليومية وما يتبع ذلك من تقبل لهذا التغير والقدرة على التأقلم معه من قبل كافة الاسرة

وتشير الشريف الى أن المصابات بسرطان الثدي يحملن عبأ المرض الى جانب عبأ الوضع النفسي والاجتماعي، ودورها العلاجي وتأثيرها على مسؤولياتها، فلا بد من وجود الدعم الاسري، والتوجه نحو المساعدة والمساندة بدلا من الهروب في ظل حاجتها لأسرتها وزوجها تحديدا.

وحول احتمالية استئصال الثدي لدى المصابين تشير الشريف أن مدى تأثير هذا الامر على العلاقة الزوجية يختلف من شخص لاخر، البعض قد لا يتأثر ويكن داعما ومساندا في كافة الظروف، البعض لاخر قد لا يتقبل الشكل الجديد للجسم و بالتالي يصبح هناك نفور وتوتر في العلاقة الزوجية.

ففي حالة مرض الطرف الآخر، نجد أنفسنا مطالبون بتوفير الرعاية والتخفيف عنه/ها. كذلك، يقع على عاتقنا عدم إظهار الاستياء من المرض .

الاستماع الى المقابلة :