انطلاق فعاليات أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "لما تكوني بخير العيلة بخير.. إفحصي"
رام الله-نساء FM- أطلق مركز دنيا التخصصي لأورام النساء فعاليات شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار "لما تكوني بخير العيلة بخير.. إفحصي"، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر وتحويل الفحص إلى سلوك صحي مستمر.
وقالت المدير الطبي والإداري لمركز دنيا، الدكتورة نفوذ المسلماني، في حديث لنساء إف إم، إن الحملة تأتي هذا العام في ظروف استثنائية وصعبة، مؤكدة أن الصحة حق للجميع، وأن التوعية والفحص الدوري يظلان من أهم الوسائل للوصول إلى التشخيص المبكر ورفع فرص الشفاء.
وأوضحت المسلماني أن المركز نفذ خلال العام نحو 300 محاضرة توعوية في مناطق مختلفة، وأسهمت هذه الأنشطة في تشجيع نساء على إجراء الفحوصات رغم عدم وجود أعراض لديهن، حيث جرى اكتشاف حالات إصابة لم تكن النساء على علم بها، ما يؤكد أهمية الكشف المبكر.
وتتضمن الحملة هذا العام مجموعة من الأنشطة المجتمعية، من بينها فعالية "مسار عائلي – خطوات وردية"، التي تنطلق في رام الله بمشاركة النساء والرجال والأطفال، بهدف إيصال رسائل التوعية إلى مختلف أفراد الأسرة.
وينطلق المسار من ساحة الحمام مقابل بلدية رام الله، حيث يبدأ التجمع عند الساعة الثامنة صباحاً، قبل التوجه عبر شارع يافا إلى سرية رام الله، التي تستضيف مجموعة من الفعاليات، بينها عروض للسيرك، ومشاركة فرقة الكمنجاتي، وأنشطة تفاعلية للأطفال والكبار، إلى جانب فعاليات لصناعة الهدايا وضيافة للمشاركين.
كما تتضمن الحملة مبادرات لتشجيع النساء على الفحص من خلال المشاركة الجماعية، من بينها مبادرة "على فنجان قهوة وفحص"، التي تشجع النساء على القدوم للفحص برفقة صديقاتهن والاستفادة من كوبونات خصم مقدمة من عدد من المقاهي المشاركة.
وفي إطار تطوير الخدمات المقدمة للنساء، كشفت المسلماني عن توسعة في مركز دنيا تتضمن خدمات للدعم النفسي، والعلاج الفيزيائي للنساء بعد استئصال الثدي أو جزء منه، إلى جانب برامج مرتبطة بالنشاط البدني ونمط الحياة الصحي.
وأكدت أن الوقاية والرعاية لا تقتصران على الفحص فقط، وإنما تشملان أيضاً التغذية السليمة، والنشاط البدني، والدعم النفسي، إلى جانب تطور أساليب التشخيص والعلاج التي أصبحت أكثر تخصصاً، بما يتناسب مع خصائص المرض لدى كل مريضة.
وتستمر فعاليات أكتوبر طوال الشهر بالتعاون مع مؤسسات ومراكز وجهات مختلفة، بهدف توسيع دائرة التوعية والتأكيد على أهمية العلم والوعي والفحص المبكر والتكافل المجتمعي في مواجهة سرطان الثدي.