التنمية الاجتماعية تنفذ جولة ميدانية في رام الله والبيرة للحد من عمالة الأطفال والتسول
رام الله – نساء FM- نفذت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم السبت، جولة ميدانية في مدينتي رام الله والبيرة، استهدفت عدداً من الأسواق والمناطق التجارية، في إطار جهودها المتواصلة لحماية الأطفال والحد من عمالة الأطفال والتسول وأشكال الاستغلال التي قد يتعرضون لها.
وتأتي هذه الجولة ضمن حملة ميدانية ستواصلها وزارة التنمية الاجتماعية خلال الفترة المقبلة في باقي المحافظات، بالتنسيق مع الشرطة والجهات المختصة، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر وتعزيز إجراءات الحماية والمتابعة في مختلف المناطق.
وشارك في الجولة مدير مديرية التنمية الاجتماعية في رام الله د. خليل طنوس، ومدير عام الإدارة العامة للطفولة محمد القرم، إلى جانب طواقم وحدة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية، ضمن تنسيق مشترك يهدف إلى تعزيز التدخل الميداني والاستجابة للحالات التي تحتاج إلى حماية ومتابعة اجتماعية.
وخلال الجولة، تم التعامل مع خمس حالات لأطفال وفق الإجراءات المعتمدة في منظومة حماية الطفولة، من خلال دراسة أوضاعهم الاجتماعية وتحديد احتياجاتهم ومتابعة الحالات مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن توفير الحماية والرعاية المناسبة لكل حالة.
وأكدت الوزارة أن التعامل مع حالات الأطفال الموجودين في الشارع أو المنخرطين في العمل أو التسول يستند إلى نهج حماية اجتماعية يراعي ظروف الطفل وأسرته والأسباب الاجتماعية والاقتصادية المحيطة به، ولا يقتصر على التدخل الميداني، بل يشمل التقييم والمتابعة والإحالة إلى الخدمات المناسبة.
وأوضحت أن هذه الجولات تأتي ضمن المتابعة المستمرة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الشرطة والجهات المختصة، بهدف رصد الحالات المعرضة للخطر، وتعزيز التدخل المبكر، والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة الأطفال أو حقوقهم.
وأكدت الوزارة أن الأطفال لا ينبغي أن يدفعوا ثمن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها الأسر والمجتمع، وأن مواجهة الفقر والضغوط المعيشية يجب ألا تكون على حساب حق الطفل في الحماية والتعليم. وشددت على أن مكان الأطفال الطبيعي، خصوصاً مع بدء العام الدراسي، هو المدرسة والبيئة الآمنة التي تدعم نموهم وتعليمهم، لا الشارع أو سوق العمل أو أي بيئة قد تعرضهم للاستغلال أو المخاطر.
وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أهمية حماية الأطفال من الاستغلال في التسول أو الأعمال التي لا تتناسب مع أعمارهم أو تعرض صحتهم وسلامتهم للخطر، مؤكدة استمرار التنسيق والمتابعة الميدانية وتوسيع الحملة لتشمل المحافظات الأخرى، بما يسهم في حماية الأطفال وصون كرامتهم وتعزيز حقهم في بيئة آمنة وداعمة.