وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
أسعار الإقامة الفندقية في رام الله تثير نقاشاً حول التسعير والخدمات

 

رام الله – نساء FM- أثارت أسعار الإقامة الفندقية في مدينة رام الله، خلال فترات تشهد ارتفاعاً في حركة التنقل والطلب على الغرف، نقاشاً حول آليات التسعير ومدى ارتباطها بمستوى الطلب والخدمات المقدمة.

وقال المستشار السياحي توني خشم، في حديث عبر أثير "نساء إف إم"، إن ما جرى تداوله مؤخراً حول وصول سعر الإقامة الفندقية في رام الله إلى نحو 2200 شيكل لم يكن دقيقاً، موضحاً أن المبلغ المشار إليه كان مقابل إقامة لمدة ليلتين، وليس ليلة واحدة.

أسعار متفاوتة بحسب الفندق والغرفة

وأوضح خشم أن أسعار الغرف تختلف تبعاً لتصنيف الفندق ونوع الغرفة والخدمات المقدمة، إضافة إلى عدد الغرف وتكاليف التشغيل ومستوى الطلب وتوقيت الحجز.

وأشار إلى أن اتصالات أجراها مع عدد من الفنادق في رام الله أظهرت أن أسعار الغرف تراوحت، بحسب نوع الفندق والغرفة، بين نحو 650 و750 شيكلاً لليلة.

وبيّن أن الفنادق تعتمد في جزء من حجوزاتها على منصات الحجز الدولية والعربية، التي تتيح للزبائن الاطلاع مسبقاً على الأسعار وشروط الإقامة والحجز.

ولفت إلى أن بعض الأسعار المرتفعة قد ترتبط أيضاً بتمديد فترة الإقامة بعد موعد تسجيل المغادرة المعتاد، والذي يكون في كثير من الفنادق عند الساعة الثانية عشرة ظهراً.

ارتفاع تكاليف التشغيل

وأشار خشم إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل انعكس على أسعار الخدمات الفندقية، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومواد التنظيف والمشروبات وغيرها من مستلزمات تشغيل الفنادق، إلى جانب تأثير حركة التنقل ومستوى الطلب خلال بعض الفترات.

وحول مسألة توحيد أسعار الإقامة، أوضح أن الأسعار لا تخضع لسعر موحد تحدده جهة رسمية، وإنما تختلف من فندق إلى آخر بحسب التصنيف والإمكانات والخدمات المقدمة.

وأشار إلى وجود جمعية الفنادق العربية الفلسطينية، التي يمكن الرجوع إليها في حال وجود شكاوى أو ملاحظات تتعلق بالخدمات والأسعار.

دعوة للاستفسار قبل الحجز

ودعا خشم الراغبين في الحجز إلى الاستفسار مسبقاً عن سعر الغرفة، وعدد ليالي الإقامة، والخدمات المشمولة، ومواعيد تسجيل الدخول والمغادرة، وأي شروط إضافية، مؤكداً أهمية وضوح هذه التفاصيل بين الفندق والنزيل.

وفيما يتعلق باحتياجات القطاع الفندقي، شدد خشم على أهمية التسويق والمبيعات، معتبراً أن زيادة الإقبال على الفنادق يمكن أن تسهم في تعزيز قدرتها على تطوير خدماتها وتجديد مرافقها وتدريب العاملين فيها.

وتأتي هذه النقاشات في ظل تحديات يواجهها القطاع السياحي والفندقي الفلسطيني، مرتبطة بالظروف الاقتصادية وحركة التنقل، ما يجعل وضوح الأسعار وشروط الحجز والخدمات المقدمة عاملاً مهماً في العلاقة بين المنشآت الفندقية والزوار.