أزمة المحروقات ترفع مخاطر السلامة.. وخبير السلامة يحذر عبر "نساء إف إم" من تخزين الوقود بطرق غير آمنة
رام الله-نساء FM- حذّر المهندس نافذ الشعراوي، الخبير والمستشار في مجال الصحة والسلامة المهنية وحماية البيئة والمحاضر في جامعة بوليتكنك فلسطين، من المخاطر الكبيرة الناجمة عن تخزين الوقود والمواد البترولية بطرق غير آمنة، مؤكداً أن الأزمة الحالية في توفر المحروقات دفعت العديد من المواطنين إلى تخزين كميات من البنزين والسولار داخل المنازل أو في أماكن غير مهيأة، الأمر الذي يرفع احتمالية وقوع الحرائق والانفجارات.
وجاءت تصريحات الشعراوي خلال مشاركته في برنامج "صباح نساء"، حيث أوضح أن الوقود من المواد شديدة الاشتعال، وأن الخطورة لا تقتصر على السائل نفسه، بل تمتد إلى الأبخرة والغازات المنبعثة منه، والتي يمكن أن تشتعل بمجرد تعرضها لمصدر حرارة أو حتى نتيجة الكهرباء الساكنة.
وأشار إلى أن تخزين الوقود يجب أن يتم في عبوات معتمدة ومطابقة للمواصفات، وأن تحفظ في أماكن مخصصة بعيدة عن أشعة الشمس المباشرة، ومصادر الحرارة، والمنازل، والأطفال، وأماكن إعداد الطعام، لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تمدد الوقود وزيادة انبعاث الأبخرة القابلة للاشتعال.
وأكد الشعراوي أن نقل الوقود يجب أن يتم باستخدام مركبات وتجهيزات مخصصة لهذا الغرض، محذراً من تحميل البراميل داخل المركبات الخاصة أو العمومية لما يشكله ذلك من خطر كبير في حال وقوع حوادث مرورية أو حدوث انسكابات قد تؤدي إلى كوارث.
كما شدد على ضرورة تجنب تخزين كميات كبيرة من المواد البترولية داخل المنازل، والالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية، مبيناً أن التفاعلات الكيميائية والغازات المنبعثة من الوقود قد تتسبب في اندلاع حرائق أو انفجارات حتى في غياب اللهب المباشر، نتيجة وجود شرارة بسيطة أو كهرباء ساكنة.
واختتم الشعراوي حديثه بدعوة المواطنين إلى التعامل مع الوقود بحذر شديد، والالتزام بإرشادات السلامة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها فلسطين نتيجة أزمة المحروقات.