وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
تحديات النساء في قطاع غزة في ميادين العلوم
 

نساء FM- سلين عمرو- من قطاع غزة، وبالرغم من كافة التحديات، تمكنت العالمة هالة الخزوندار، من تجاوز كافة الحواجز وأثبتت وجودها في المحافل الدولية، والابحاث العلمية العالمية بإبداعها واصرارها على النجاح.

واستضاف برنامج قهوة مزبوط الدكتورة خزوندار والتي أكدت على اهمية 11 من شباط، اليوم العالمي للنساء والفتاة في ميادين العلوم والتكنولوجيا، هذا اليوم المميز الذي يسلط الضوء انجازات النساء في العلوم، وقدرتهن على الابداع فيه، فلم يكن الضوء مسلط عليها،بالرغم من انجازاتها، ويؤكد هذا اليوم أن المراة يجب أن لا تكون مشاركاتها فقط في الادب وانما لديها تدخلات في العلوم ايضا، وتاكيدا أن العلوم ليس بالامر الصعب على الفلسطين، وهناك الكثير من القصص والنماذج الايجابية التي يجب تسليط الضوء عليها.

وحول التحديات التي قد تواجه الفتيات وتحديدا الطالبات، فمنها قلة عدد الفتيات في التخصصات العلمية والتي تجعل المنافسة ضعيفة، وتشعر وكانها غريبة، الى جانب الضغوطات من داخل الاسرة، وقلة فرص العمل، فالوظائف والمراكز غالبا للشباب.والضغوطات الاجتماعية.

وتتعاظم التحديات في قطاع غزة نظرا لخوصية الوضع السياسي والحصار والاوضاع الاقتصادية الصعبة، فتحدثت الدكتورة حول قضية الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بالاشارة الى أن هناك بعضا من الحلول لتقليل العجز ولكنها لا تكفي ، الى جانب صعوبة السفر، وعدم القدرة على الاستفادة من المنح والمشاركات الدولية،  كما تحدثت حول مشكلة خصم الرواتب من المسافرين العاملين لطول فترة السفر بسبب الاغلاقات، عدا عن تكاليف السفر الباهظة، ومشقة الحياة العلمية، والوضع الاقتصادي  فبعض الطالبات يعانيين من صعوبة دفع الاقساط وانشاء الابحاص العلمية، وتخوفت من ان هذه التحديات تؤدي لهجرة العقول لدينا.

وللتغلب على التحديات تحاول الدكتورة ايجاد بدائل، في البداية توجهت للابحاث النظرية بسبب قصور البنية التحتية، واشارت ان البيئة التحتية تفتقر لادوات تشجيع الابحاث  وان كان لها انتاجات فهي بسيطة ومتواضعة،كما اكدت على اهمية المشاركات الالكنرونية التي فتح المجال للباحثين لكسر الحواجز السياسية.

يذكر ان الدكتورة الخزوندار، حصلت على جائزة (TWAS) وجائزة الإيسيسكو،وهي عضو باحث في مركز العلوم الايطالي. وففي عام 2010 حصلت على جائزة البحث العلمي للعلوم الطبيعية، هذا وشاركت الخزندار في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، ووضعت فيها بصمة مميزة، حتى أضحت ممن يشار لهم بالبنان في الريادة والإرادة العالية، ولم يوقفها إغلاق المعابر عن نشر أبحاثها الرائعة، فقد نشرتها في العديد من المجلات الدولية ذات السمعة العلمية العالية والمجلات المحلية والإقليمية.

وهي تعمل حاليا كاستاذ دكتور في قسم الهندسة الكهربائية في الجامعة الاسلامية بغزة، حصلت على الدكتوراه في الفيزياء، في مجال الكهرباء من جامعة نيو ميكسيكو ستي في أمريكا، ولدت وعاشت وتعمل في غزة.