صوت| "دستوري يشملني" .. حملة لاشراك النساء في صياغة الدستور
رام الله- نساء FM- انطلقت حملة (مشاركة النساء في الحياة العامة بالتساوي بعنوان (دستوري يشملني))، بالشراكة ما بين تنمية و إعلام المرأة (تام)، و مركز الدراسات الدستورية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. تهدف الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي بالقيم الدستورية التي لابد من إدراكها.
وقالت عضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى الخليلي في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن تعزيز الوعي بالدستور خصوصا نحن كفلسطينيين نتطلع لهذا الدستور على أساس تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال .
وأضافت أن تعزيز الوعي بالدستور يستهدف النساء والشباب بالدرجة الأولى لنشر الوعي باتجاه أنه من حق كل المواطنين في صياغة الدستور وإعداده.
مؤكدة أهمية اشراك النساء بالدستور والتوعية باتجاه أن قضاياهن تكون حاضرة عند صياغة الدستور هو أمور مهم جدا.
وحسب بيان بهذا الصدد ان الحملة تأتي إيمانًا بأن الدستور لا بد من أن يكون ملكا للشعب، وما هو إلا انعكاس متكامل لاحتياجاته وتطلعاته، فيفترض أن يكون معبراً عنا جميعاً، وحافظاً للحقوق، وحامياً للحريات، ومحددا للسلطات واختصاصاتها. وعليه فلا بد من اشتراك الجميع في هذه النقاشات لكتابة دستور نستطيع القول إنَّه ملك لنا جميعا. ولأن النساء مواطنات كما الرجال ومساويات لهم في المجتمع؛ فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن وجودهن في عملية صياغة الدستور ركن أساسي، وأن إشراكهن في عملية التوعية الدستورية والتثقيف الدستوري أمر لا يُمكن غض النظر عنه، حيث إنَّ معظم الدساتير في العالم سابقا افتقرت لمشاركة النساء في عمليات الصياغة أو حتى النقاش، وذلك لعدة أسباب منها: استقصاء النساء من عمليات الصياغة تاريخيا، أو عدم اهتمام النساء بالدساتير سابقا؛ كون الدراسات الدستورية كانت حكرا على الرجال لزمن ليس ببعيد جدا. ولكننا اليوم نرى العديد من الدستوريات والدستوريين على حد متكافئ تقريبا، ولكنه ليس متكاملا تماما، لذلك لا بد إذا من أن تكون حملة التوعية شاملة للجميع حتى يتمكن الجميع من المشاركة في عملية صناعة الدساتير القادمة؛ لتكون متوازنة وشاملة؛ فعبارة (نحن الشعب) لا تُقصي أحدًا.
ونوه البيان إنَّ عملية كتابة الدساتير في مراحل ما بعد النزاع أو الانقسام أو الانتقال الديموقراطي تعد علامة فارقة في حياة الشعوب، حيث إنَّ هذه المرحلة تعد “لحظة دستورية” لا بد من أن تكون معبرة عمن جاءت لهم. ولكن حتى يستطيع الشعب أن يكون مشاركا في هذه اللحظة لا بد من أن يمتلك الثقافة الدستورية التي تؤهله لذلك.
للاستماع إلى المقابلة