بسبب وقف التنسيق.. إسرائيل لا تعترف بـ 25 ألف طفل حديث الولادة
رام الله-نساء FM-قال وكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، إن إسرائيل منعت سفر الاطفال مع ذويهم عبر معبر الكرامة من الذين تم تسجيلهم بعد 20 شهر أيار الماضي، بدعوى أنهم غير مسجلين لديها.
وكانت السلطة الفلسطينية أوقفت كافة اشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل، بما فيها التوقف عن تسليم سجلات المواليد الجديدة.
وأوضح حرب في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن نحو 25 الف طفل فلسطيني يواجهون مشكلة بعدم اعتراف إسرائيل بالوثائق الخاصة بهم، حيث منعت إسرائيل سفرهم عبر معبر الكرامة .
وأشار الى أن هذا العمل ليس جديدا فمنذ لحظة الغاء التعامل مع الجانب الإسرائيلي وهو يحاول ان يضطهد حياة المواطنين ويسعى للتنكيل بهم.
وقال حرب: "إن الجانب الفلسطيني كالمعتاد يقوم بتسجيل الوفيات والمواليد ويصدر الهويات وجوازات السفر ومن يحمل هذه الوثائق الفلسطينية يستطيع استخدامها بمختلف دول العالم".
وتابع، "نحن نمتلك الحق في هذه الوثائق لكن الاحتلال يمارس الاضطهاد لحياة المواطنين ومن هنا نطالب المجتمع الدولي والشرعية الدولية بالضغط على اسرائيل لوقف هذه الممارسات."
وقال: "إن المشكلة كبيرة ولكننا لم نشعر بحجمها حتى الآن بسبب إغلاق الجسور نتيجة الجائحة".
وكانت السلطة توقفت عن إرسال تحديثات السجل السكاني الفلسطيني إلى الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني أن مئات المواليد الفلسطينيين لن تعترف دولة الاحتلال بوجودهم، ولن يسمح لهم بالسفر مع ذويهم.
وأكد وكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، أنه عقب إعلان الرئيس محمود عباس التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني في العشرين من الشهر الماضي، توقفت الوزارة عن تزويد الاحتلال بالبيانات الخاصة بالسجل السكاني، وهو الأمر الذي نصت عليه اتفاقية أوسلو، والتزمت به السلطة الفلسطينية طيلة السنوات الماضية.
وتقوم وزارة الداخلية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية بإرسال تحديثات يومية للسجل السكاني الفلسطيني في ما يتعلق بالمواليد والوفيات، وإصدار أو تجديد بطاقات الهوية الشخصية، وجوازات السفر، ورخص القيادة، وترسل هذه المعلومات الى الجانب الإسرائيلي.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية، غسان نمر، قال في تصريحات صحيفة، إنه"حتى الآن لا توجد آلية جديدة في هذا الشأن، وهي قيد البحث من قبل القيادة الفلسطينية، لكن حتى الآن لا يوجد أي تدخل من أية جهات دولية، ولا تنسيق مع الاحتلال. ربما يؤثر هذا على المواطنين، وهم لديهم المعرفة الكاملة بكل التفاصيل وكل القضايا، ويجب أن نمارس سيادتنا في دولة فلسطين".
الاستماع الى المقابلة :