وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
فتوى تحريم توجه النساء الى مراكز الشرطة الإسرائيلية تثير تحفظ المؤسسات النسوية (صوت)!

 

 

 

القدس-نساءFMلاقت فتوى تحريم خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، لجوء النساء المقدسيات للشرطة الإسرائيلية، وتحديداً بالشكوى ضد أزواجهن، تحفظا من قبل بعض المؤسسات النسوية.

وقال الشيخ صبري، لـ "نساء إف إم" إن الفتوى التي أصدرها تأتي من حرصه على الحفاظ على الأسرة الفلسطينية من الهدم والخراب وخاصة الأطفال، حيث لا يعقل ان تنتهي قضية التفريق بسجن الزوج، على حد قوله.

وتابع، إن لجوء المقدسيات إلى الشرطة الإسرائيلية للشكوى ضد أزواجهن محرم، خاصة وأن الشرطة تسعى للتفريق بين الزوجين وهدم الأسرة الفلسطينية، وأنه ما دام الرجال يُحسن معاملة النساء فيتوجب عليهن المحافظة على الأسرة، وألا يلجأن للشرطة الإسرائيلية من أجل الشكاوى.

وتابع "لا يجوز للزوجة أن تلجأ للشرطة لأنها تشجع الزوجات على اللجوء إلى المحاكم، لأنها تهدم الأسرة الفلسطينية وتشتت الأولاد وتشردهم، فهذه المخاطر والسلبيات في الشكوى إلى الشرطة".

وقال الشيخ صبري: "اذا ما شعرت انه لا إمكانية للعودة الى زوجها يمكنها اللجوء الى رجال الإصلاح، والاهل، والى المحاكم الشرعية أو رفع قضية خلع أو قضية نزاع وشقاق، وتفترق عن زوجها".

من جهتها، رفضت مديرة مؤسسة مركز الدراسات النسوية في القدس، ساما عويضة، الفتوى، لوجود تهديد يمس حياة المرأة ولعدم وجود مكان تذهب إليه لردع المعتدين والمعنفين للمرأة في القدس.

وأضافت، في حديث مع "نساء إف إم" بالأساس لدينا تحفظات لعدم قدرة المرأة المقدسية للوصل الى الشرطة مقارنة بالنساء المعنفات وعدم استجابة الشرطة لهذه الطلبات في كثير من الأحيان.

وأشارت الى ان توجه المرأة الى الشرطة لحماية نفسها من العنف وليس لأية أسباب اخرى، حيث لا يعقل ان لا يعاقب المعتدي على فعلته.

وتابعت، تفكك الأسر  يبدأ عندما  يقوم الزوج بممارسة العنف ضد زوجته، والاجدر تحريم كافة اشكال ضد المرأة. وتحدثت عن نساء فقدن حياتهن لخشيتهن التوجه الى الشرطة.

وفي السياق، علّق مفتي فلسطين والأراضي المقدسية، الشيخ محمد حسين، على فتوى مفتي المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن الأصل هو عدم لجوء المرأة لمراكز الشرطة، لأن لذلك تأثير على التماسك الأسري.

 

 

الاستماع الى المقابلة :