الرئيسية » تقارير نسوية »  

اطلاق حملة سمو الوطنية لنبذ ظاهرتي العنف والتنمر
15 نيسان 2018

رام الله - نساء FM :- أطلقت وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية ظهر اليوم فعالية لإطلاق الحملة الوطنية لنبذ ظاهرتي العنف والتنمر، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" وبتمويل من الحكومة الفنلندية.

وتهدف هذه الحملة الى تعزيز دور الطلاب والطالبات في مجتمعاتهم وإكسابهم أدوات تفاعلية وتنمية قدراتهم الفردية لمساعدتهم على حل المشاكل المحيطة بهم وتسوية النزاعات، كما وتهدف الى تطوير مهاراتهم الاجتماعية التي من شأنها ان تقلل من ظاهرتي العنف ضد الفتيات والتنمر لديهم.

 وقال مسؤول الضغط والمناصرة في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية في حديثه لإذاعة نساء أف ام إن هذه الحملة جزء من مشروع أكبر وهو " مشروع سمو" الذي يهدف بشكل عام لتخفيف ظاهرة العنف ضد الفتيات في المدراس والمجتمع بشكل عام والتصدي لظاهرة التنمر داخل المدارس الفلسطينية.

وأشار الى ان هذا المشروع الذي بدأ من محافظتي الخليل والقدس يسعى الى تغيير السلوكيات السلبية لدى طلاب وطالبات المدارس المتعلقة بالعنف والتنمر الى نحو أفضل، اذ لوحظ من خلال بداية المشروع الى ان هاتين الظاهرتين تتزايدان بشكل لافت، تبعاً للعديد من الأسباب أهمها ممارسات الاحتلال ضد طلبة المدارس وخاصة في محافظة الخليل، بالإضافة الى قلة الحوار والتفاهم بين الطلبة وذويهم، ولذلك تركز الحملة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على طرح الحلول المتعلقة بزيادة الحوار والمناظرات بين الطلبة وتجسيد سلبيات هذه السلوكيات من خلال الدراما والعديد من الأنشطة المختلفة ..

من جهتها قالت نائبة ممثلة منظمة اليونيسف في فلسطين ايتونا ايكولي إن هذه الحملة تثبت بأن اصوات الشابات والشباب جزءاً من صناعة القرار، ومن شأنها ان تساهم بشكل بناء في التغيير المجتمعي بالإضافة الى قيادة التحول الإيجابي في المجتمع.

وأضافت " الشابات والشباب لديهم القدرة على توفير الحلول المبتكرة للمشاكل المجتمعية من خلال المشاركة برأيهم، اذ تعد حرية التعبير عن الرأي واحدة من المبادئ الأربعة التي تعهد فلسطين بالالتزام بها.

 

ووقع كل من وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم و مسؤولة التعاون في الممثلية الفنلندية باولا مالان، ونائبة ممثلة منظمة اليونيسف ايتونا ايكولي ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الرؤيا الفلسطينية عماد الجاعوني، معاهدة نبذ العنف التي تضمت على العديد من البنود التي من شأنها تقليل نسبها في المدارس الفلسطينية.