الرئيسية » تقارير نسوية »  

الخوف او الخجل قد يكون حاجزا بين المرأة وحقوقها في النفقة .
15 تشرين الأول 2017

نسرين كتانة - نساء FM :- تجمع الادلة من القرآن الكريم والسنة واجماع العلماء على وجوب نفقة الزوج على زوجته، وذلك حسب وسعه ومقدرته، وانه ليس له ان يحملها نفقة نفسها، ولو كانت غنية الا برضاها.

 

تنص المادة 69 من قانون الاحوال الشخصية انه لا نفقة مع النشوز، والناشز هي التي تترك بيت  الزوجية بلا مسوغ شرعي، ولكن ماذا في حال سوء المعاشرة على فراش الزوجية ؟ تقول مديرة مركز الابحاث والاستشارات القانونية للمرأة في غزة زينب الغنيمي قد لا تعتبر المحكمة عدم رغبة الزوجة في معاشرة زوجها  من المبررات لطلبها النفقة في حال سوء المعاشرة ويأتي ذلك لعدم اطلاع المرأة على هذه المشكلة ربما بسبب الضغوطات المجتمعية او الخجل احيانا من مصارحة الزوج او الافصاح للأسرة او ذوي الاختصاص عن سوء المعاشرة وبالتالي يحول دون طلب الزوجة التفريق او الطلاق.

 فعلى سبيل المثال قد تتولد المشاكل بينهما  لتعتبر المرأة في نهاية المطاف خارجة عن طاعة زوجها ومن ثم ناشز ولا نفقة لها

للاستماع الى مقابلة زينب الغنيمي اضغط هنا 

 

الضفة الغربية وقطاع غزة تطبقان قانون الاحوال الشخصية تبعا لمذهب ابي حنيفة النعمان، في اصول المحاكمات الشرعية والتقاضي والتنفيذ امام المحاكم، واكدت المحامية لونا عريقات ان النفقة تجب على الزوج في هذه الحالة في حال اثبات تقارير موثقة او من خلال شهود ولكن قد تغيب الكثير من الأدلة بسبب سكوت الزوجة !

للاستماع الى مقابلة لونا عريقات اضغط هنا 

لا تقتصر الاشكاليات في عدم انصاف المرأة على القانون فقط في الكثير من القضايا،  وانما قد يكون عدم وعي المرأة بالقانون او خوفها من عواقب مختلفة اوخجلها حاجزا بينها وبين حقوقها  الكاملة . 

 

للاستماع الى التقرير الصوتي اضغط هنا