
رام الله-نساء: تاله الشريف
عقدت مؤسسة سوا في مدينة البيرة ،اليوم الثلاثاء ,مؤتمراً بعنوان "أجيال تحت مطرقة الإباحية"،بهدف تسليط الضوء على مفهوم الإباحية ،وآثارها النفسية على الأفراد ،خاصة الأطفال.
وقالت مديرة مؤسسة سوا أهيلة شومر "إن الإباحية باتت ظاهرة مجتمعية وأصبحت منتشرة ،خاصة أن متوسط عمر مشاهدة الأفلام الإباحية يبلغ 11 عاماً ،وأكثر من 60% حول العالم يشاهدون هذه الأفلام ،التي يبلغ العائد السنوي منها 100 بليون دولار.
وأضافت شومر أن مشاهدة الأفلام الإباحية تعملعلى مضاعفة ثقافة العنف ،خاصة العنف الممارس ضد النساء ،مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يعبر عن المسؤولية الاجتماعية المتمثلة بالرغبة في حماية المجتمع وخاصة الاطفال من المشاكل المترتبة على مشاهدة هذه الأفلام .
وأكدت المستشارة التربوية سريدة منصورعلى أن الإباحية باتت تفرض على الأفراد ،من خلال الأفلام ومقاطع الفيديو،والإعلانات التي يتعرضون لها ،إضافة إلى ألعاب الأطفال والرسوم الكرتونية .
وأضافت منصور أن على الأفراد والأهالي محاورة أبنائهم حول المحتويات المختلفة من الصور والفيديوهات وأفلام الكرتون ورفع الوعي المجتمعي حوله ،والاعتراف بأن هذا الواقع الذي يفرضه وجود التكنولوجيا وما أفضت عنه من أجهزة الحواسيب والتلفاز،هو واقع افتراضي .
أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت محمد أبو الرب أكد على أن الرسوم الكرتونية والإعلانات والبرامج المختلفة تعمل على توظيف ما يسمى بالرسائل الخفية من أجل التأثير على الأفراد بشكل لاواعٍ وفي كثير من الأحيان تكون المضامين جنسية.
وأضاف أبو الرب أن هذه المشاهد التي تتضمن الرسائل الإيحائية تعمل على رفع مستوى الانفعال والتأثير على غريزة الفرد ،ما يؤدي إلى إثارة انفعالاته واستغلالها.
ودعا أبو الرب المشاركين إلى الانتباه إلى هذه الرسائل من خلال متابعتها والتثقف حولها.
