الرئيسية » تقاري نسوية »  

لا زالت المرأة الفلسطينية تعاني من انعدام السلام والأمن

  أربعة عشر عاما مرت على إقرار الأمم المتحدة  قرار 1325 في تاريخ 31 تشرين الأول 2000، والذي يركز على مشاركة النساء في قضايا الأمن والسلام، وحماية النساء والفتيات في مناطق النزاع، وعلى الرغم من ذلك إلا أن المرأة الفلسطينية كانت بمعزل عن هذا القرار لفترة طويلة، ولا يزال الاحتلال يمارس كل سبل التضييق على حياة النساء باستخدامه لسياسات التمييز العنصري، وانتهاكات للقوانين واتفاقيات القانون الدولي الإنساني لا سيما في العدوان الأخير على قطاع غزة.

وتعاني النساء الفلسطينيات من عدة ممارسات احتلالية، من الضرب والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة في سجون الاحتلال، فيما تعاني النساء المقدسيات من هدم منازلهن، وتواجه  نساء غزة مئات الصواريخ، وفي الضفة الغربية تواجه  الإهانة على نقاط التفتيش، وبهذا لا تزال المرأة تعاني من قلة السلام والأمن، وهدم المنازل، وسياسة العزل، والتهجير القسري، والذي كان واضحا بشكل كبير أثناء العدوان على قطاع غزة. ولهذا فإن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تطالب الأمم المتحدة بــ:

 - إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك إنهاء كل نقاط التفتيش والتواجد العسكري.

- تطبيق مباشر لبعثات حفظ السلام في فلسطين المحتلة لحماية النساء والفتيات.

- تطبيق كامل لقرار 1325، وإلزام جميع أطراف الدولة بتطبيقه.

- إنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.  

- حماية النساء المقدسيات، وتطبيق كافة حقوقهن بالعيش في سلام في منازلهن.

- إطلاق سراح جميع الأسيرات السياسيات وإنهاء الاعتقال التعسفي.

- جمع شمل جميع عائلات النساء التي فصلت نتيجة السياسات الإسرائيلية والتقسيم العسكري للمناطق الفلسطينية.