
رام الله-نساء FM- أكدت الباحثة في التراث والعلوم التربوية، د. سارة محمد الشماس، على أهمية التكامل بين البُعد الثقافي والتقني في العملية التعليمية، لما له من دور محوري في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الثقافي لدى الطلبة، إلى جانب تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليل. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "صباح نساء"، للحديث عن مشاركتها في ملتقى "التكامل المعرفي والتقني في التدريب والتعليم"، الذي عُقد مؤخرًا في جمهورية مصر العربية بمشاركة واسعة من أكاديميين وخبراء عرب.
وخلال اللقاء، استعرضت الشماس مضمون ورقتها العلمية التي قدّمتها في الملتقى، والتي شددت فيها على ضرورة إعادة النظر في المناهج التعليمية، من خلال دمج أدوات تكنولوجية حديثة مثل الخرائط التفاعلية، الحكاية السياسية، والواقع الافتراضي، ضمن مناهج الدراسات الاجتماعية، بما يعزز فهم الطالب لتاريخه وهويته في سياق تفاعلي ومعاصر.
كما تطرقت إلى التحديات التي تواجه التعليم الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يشكّل عقبة أساسية أمام تطوير العملية التعليمية، سواء عبر تقييد إدخال المعدات التكنولوجية أو إضعاف البنية التحتية التعليمية، فضلًا عن النقص في الموارد والدعم المؤسسي.
ودعت الشماس في ختام اللقاء إلى تحديث مناهج الدراسات الاجتماعية في فلسطين بما يواكب المتغيرات العالمية، ويرسّخ مفاهيم الانتماء والهوية بأساليب تربوية حديثة، مؤكدة أن التكامل بين التراث والتكنولوجيا هو السبيل لتعليم أكثر حيوية وفاعلية.
لاستماع الى اللقاء :
