الرئيسية » تقاري نسوية » نساء حول العالم »  

النساء الأمريكيات يقفن في الخطوط الدفاعية الأولى للجيش

واشنطن- نساء أف أم: هناك تغير كبير وخطير أصبح أمرا واقعيا في خطوط الدفاع الأمامية بالعسكرية أو الجيش الأمريكي، وهذا في الأسبوع الماضي وبعد ثلاث سنوات من الجدل، أصدر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أوامره بأن تفتح جميع فروع القوات المسحلة بالولايات المتحدة الأمريكية جميع الوظائف أمام المرأة وتسمح لها بالوصول لها، وسيصبح هذا القرار قيد التنفيذ بدءاً من يناير القادم 2016.

بعد أكثر من قرن عندما سمح للمرأة في بداية الأمر بالعمل في الخدمة العسكرية لخدمة الوطن، من خلال التمريض العسكري في أكثر من 220 ألف دور قتالي مقتصر حاليا على الرجال، وهذا ترجم فيما يقدر بحوالي 10% من كل المواقع العسكرية.

وفي الأعوام القليلة الماضية استطاعت النساء وبشكل متزايد ملء جميع وظائف الرجال ومن ضمنها الأعمال القتالية خاصة في الجيش والقوات الجوية والبحرية، ومن الأمثلة الواقعية كانت النساء جزءاً من الجيش في الكتائب الجوية والعمليات الـ 160 الخاصة بالجيش التي حلقت من القوات البحرية في موقع أسامة بن لادن.

وفي آب لعام 2015 أصبح اثنتان من الجنود النساء أول امرأتين تكملان مدرسة الجيش الصارمة بشكل لا يصدق، بالرغم من أنهن لم يستطعن الالتحاق حتى الآن بصفوة القوات الحارسة الـ75.

فالرقيب كاثرين جولدستون " 40عاما"، خدمت في القوات الجوية لما يزيد عن 20 عاماً، وكانت آخر أعمال قامت بها هي مهمات مشتركة مع الجيش في الكويت والعراق كقائد قافلة وبعدها في أفغانستان كمستشار للشرطة الأفغانية.

وأثناء نقل الشحنات للمواقع العسكرية في العراق، كان فريقها باستمرار معرضاً لخطر الهجوم والتفجيرات على جانب الطريق، وأثناء العمل في البوليس كانت تظهر القنابل في المنطقة، وكان هناك القليل من عوامل الخوف المتضمنة لمهامنا، لكنها كانت على ثقة تامة بأنهم هناك يعملون كفريق، فقد حصلوا على التدريب الصحيح والمعدات المطلوبة وكل الإمكانات.