
رام الله-نساء FM- تطلق وزارة العمل فعاليات اليوم العالمي للعمال بوقفة تضامنية مع غزة، والذي يصادف الأول من أيار، ودعما لصمود أهلنا ومؤسساتنا في القدس، لما لهذه المدينة من رمزية لشعبنا عامة، ولعمالنا بشكل خاص، لا سيما أن شهداء فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية ارتقوا دفاعا عن القدس والمقدسات، ومن أجل إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت وزيرة العمل د. إيناس عطاري أننا نقف جنبا إلى جنب بجانب كافة عاملاتنا وعمالنا بعيدهم العالمي هذا العام في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة الحبيب، جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وآثاره المدمرة على قطاع العمل والعمال وسوق العمل الفلسطيني من حيث ارتفاع معدلات البطالة والفقر في قطاع غزة والضفة الغربية .
وأشارت الدكتورة عطاري إلى استمرار جهودنا في وزارة العمل لخدمة عاملاتنا وعمالنا، والذي تجلى من خلال مشاركتنا قبل أيام في اجتماع منظمة العمل العربية في مؤتمر العمل العربي الدورة 50 والذي طالبنا فيه دعم عمالنا وتشكيل لجنة من أطراف الإنتاج العرب لحشد التمويل اللازم لدعمهم واستيعاب آلاف العمال في برامج تشغيل طارئة ومؤقتة تضمن لهم حياة كريمة، ومن خلال زيادة الموارد المخصصة للبرنامج الإنمائي في فلسطين واستحداث برنامج طوارىء خاص لدعم عمال فلسطين وإنعاش الاقتصاد، وكذلك تشكيل فريق قانوني لدعم وإسناد فلسطين في إعداد ملف بالانتهاكات الاسرائيلية بحق عمال فلسطين.
وأضافت الدكتورة عطاري "نعمل مع شركائنا العرب على فتح أسواق العمل العربية للعمالة الفلسطينية، وكذلك إتاحة الفرصة أمام الفلسطينيين لاكتساب المهارات والخبرات الجديدة في مجال التدريب المهني والتقني، وذلك من خلال برامج واتفاقيات عمل ومنح مدعومة."
وأكدت عطاري على مواصلة الجهود التي نبذلها في وزارة العمل من خلال استراتيجيتنا، والتي تساهم في رفع كفاءات وقدرات الموارد البشرية لتتواءم مع احتياجات سوق العمل، وتحقيق الحماية الاجتماعية للعمال، وإرساء مباديء العمل اللائق، وتنظيم القطاع التعاوني، ومراقبة تطبيق الحد الأدنى للأجور، ومراقبة توفير اشتراطات السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل، وتعزيز علاقات العمل من خلال الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج، وذلك بتضافر الجهود المشتركة مع الشركاء الاجتماعيين.
ووجهت الدكتورة عطاري التحية إلى عمالنا في قطاع غزة والضفة الغربية العاملين داخل الخط الأخضر على صمودهم، والذين تقطعت بهم سبل العمل منذ السابع من اكتوبر الماضي نتيجة تسريحهم من أماكن عملهم، عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما ساهم في ارتفاع معدلات البطالة، مؤكدة أن الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة العمل تبذل كل جهد ممكن وبالتعاون مع كافة المؤسسات والمنظمات العربية والدولية من أجل دعم صمود عمالنا من خلال البرامج والمشاريع الإغاثية للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية التي تخنق قطاع العمل الفلسطيني، وتؤثر على كافة مجالات الحياة.
وشددت الدكتورة عطاري على أهمية تضافر الجهود للنهوض بواقع قطاع العمل الفلسطيني، لما يعانيه من تدهور حاد نتيجة الممارسات الإسرائيلية بحق أرضنا وعمالنا، وسيطرته على الحدود والمعابر، واستنزاف كافة مواردنا، والانعكاسات السلبية التي أدت إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدة على أهمية الدعم العربي والدولي لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني من خلال البرامج واتفاقيات التشغيل التي من شأنها إعادة الانتعاش إلى قطاع العمل، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية قُدما، في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.
