الرئيسية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تدين التطاول على مديرتها العامة: السيدة آمال خريشة
26 تموز 2023

 

رام الله-نساء FM- أدانت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، التطاول الذي تقوم به بعض القوى الظلامية المختبئة خلف شاشات الحاسوب، وتنصب ذاتها وكيلة للدين في الشارع الفلسطيني، بحق المديرة العامة للجمعية، المناضلة الوطنية والحقوقية والمدافعة الصلبة عن حقوق الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، السيدة آمال خريشة.

وقالت خريشة في حديث مع "نساء إف إم" "إن هذا الهجوم بدأ بشكل مكثف منذ عام 2019 وكان أساس هذا الهجوم هو التكفير والتخوين، واتهام الحركة النسوية بالغربلة ومحاولتها تفتيت الأسرة والعائلات، وعندما ناقش البرلمان النسوي الفلسطيني ضرورة تعديل قانون الأحوال الشخصية وقانون العقوبات وسن قوانين فلسطينية موحدة وكانت هناك بداية الصراع."

وأضافت ان هذه الهجمة على جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وعلى كوادرها، امتدادا الهجمة الممنهجة التي تشنها القوى الظلامية بحق المؤسسات والقيادات النسوية. فقد طالت الهجمة من قبل مركز الدراسات النسوية والمديرة العامة للمركز، المناضلة ساما عويضة، وكذلك الصحافية والناشطة الحقوقية، المناضلة ناهد أبو طعيمة، إلى جانب مهاجمة مؤسسات وقيادات نسوية أخرى كان من بينها المناضلة زينب الغنيمي، والمناضلة سحر القواسمة، والكاتبة والمناضلة المعروفة ريما نزال، وغيرهن الكثير من الناشطات.

وقالت في ظل شعور القوى المذكورة بأن ما من رقيب أو حسيب على سلوكها، وأنها فوق القانون، تمادت في سلوكها وتعرضت لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ممثلة بمديرتها العامة.

وقالت "إن صمت السلطة الفلسطينية، هو تواطؤ مع القوى الظلامية، وعلى الحكومة الفلسطينية تحمل مسؤوليتها وواجباتها القانونية والأخلاقية بموجب العقد الاجتماعي الذي يربط المجتمع الفلسطيني، وتوفير الحماية لكافة أبناء وبنات الشعب الفلسطيني وكافة المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء."

وأكدت الجمعية احتفاظها بالحق القانوني لمقاضاة الجهات التي تتطاول على مديرتها العامة وعلى المؤسسات والقيادات النسوية، وستلاحق هذه الجهات ومن يقف وراءها أو يتواطأ معها، أمام كافة الجهات القضائية المتاحة.