الرئيسية » تقاري نسوية » نساء حول العالم »  

دراسة بريطانية: السعادة أو التعاسة لا تؤثر على طول العمر للمرأة

لندن- نساء أف أم: دراسة جديدة تقول إن السعادة لن تجعلك تعيش لفترة أطول والضغوطات النفسية المتعلقة بمشاعر اليأس لن تقصر حياتك. 

الكثير من الأشخاص يؤمنون أن التعاسة، الناجمة عن ظروف العمل، العلاقات المجهدة أو عدم الرضا العام والعديد من الأمور التي من المرجح أن تقوم بتقصير العمر، بعض الدراسات في الماضي دعمت هذه النظرية. لكن وفقا لباحثين في جامعة أكسفورد أكدوا أن التعاسة عموما لا تسبب أي سوء على الحالة الصحية.
الدراسة الجديدة فحصت ما لا يقل عن مليون امرأة من أنحاء "المملكة المتحدة" بجيل أعلى من 60 عاما، والتي نشرت في المجلة الطبية "لانسيت"، وجدت أن الحالة الصحية السيئة جعلت الناس يعيشون حياة أقصر. لكن إنه ليس من الصحيح أيضا، على حد قولهم أن التعاسة عامل يقصر الحياة بحد ذاته.

ويقول الطبيب بيتي ليو، والذي يعمل حاليا في جامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا إن "المرض يجعلك غير سعيد، لكن التعاسة بحد ذاتها لا تجعلك مريضا، لقد وجدنا أنه لا يوجد تأثير مباشر من التعاسة أو الضغوطات النفسية يسبب الوفيات، في دراسة استمرت 10 سنوات مع مليون امرأة".

الاطروحة ركزت على إجابات أكثر من 700 ألف امرأة اللواتي طلب منهن تقييم صحتهن، سعادتهن، الضغوطات التي يشعرن بها، ومشاعر السيطرة التي يمتلكنها عندما يشعرن بالراحة. خمسة من كل ستة قلن إنهن سعيدات عموما-تقريبا النصف (44%) قلن إنهن بالعادة سعيدات وقالت 39% إنهن سعيدات معظم الوقت – لكن فقط 17% من النساء أبلغن أنهن غير سعيدات.

ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي قلن في البداية إن حالتهن الصحية سيئة من المرجح جدا أن يقلن إنهن غير راضيات. خلال 10 سنوات من المتابعة، و مشاركة أكثر من 31 ألف امرأة توفي 4% من بينهن. لكن معدل الوفيات بين التعيسات لم يكن أعلى من اللواتي قلن إنهن سعيدات بالعادة.

وللوصول الى هذا الاستنتاج، قام الباحثون بتعديل العديد من الأشياء، بما في ذلك تصنيف سيئ للمرأة من ناحية صحية ، وأيضا أي علاج لأي حالة صحية تعاني منها المرأة مثل ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، الربو والتهاب المفاصل والاكتئاب أو القلق، وقاموا بتعديلها بالتناسب مع عوامل اجتماعية وديموغرافية ونمط الحياة، بما في ذلك التدخين والحرمان والسمنة.