الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الشجارات العائلية وقودها "فوضى السلاح وضعف الإجراءات"
19 تموز 2022

 

رام الله-نساء FM-سجلت غزة خلال الأيام الماضية مجموعة من حالات العنف وفوضي السلاح، راح ضحيتها عدد من المواطنين بين قتيل وجريح.

 وفي تعليق على هذا الموضوع، قال المحامي علاء سكافي مدير مؤسسة الضمير في غزة، في حديث مع "نساء إف إم" إن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظر بقلق إلى استمرار مظاهر سوء استخدام السلاح ووقوع مزيد من الضحايا في صفوف المواطنين دون مبالاة لأرواح المواطنين وكرامتهم، والتي تندرج في إطار حالة فوضي استخدام السلاح، حيث سجلت الضمير في الآونة الأخيرة، وقوع حوادث منفصلة استخدم فيها السلاح على خلفية شجارات عائلية وشخصية، أسفرت عن حالات وفاة واصابة عدد من المواطنين، وذلك نتيجة سوء استخدام السلاح."

ووفقا لمتابعات مؤسسة الضمير والمعلومات المتوفرة لديها ، فقد سجلت حالات وكان أخرها يوم الخميس الموافق 14 من تموز ففي حوالي الساعة الثامنة مساءا ، أقدم المواطن ( ج ، ق ) على إطلاق النار تجاه  المواطن عبد العزيز جميل دردونة، 46 عاماً، في منطقة القصاصيب جباليا البلد، شمال القطاع، ما أدى لمقتله ، وكذلك مقتل الطفلة ياسمين أحمد محمود دردونة، 9 أعوام، بعد إصابتها بعيار ناري في الصدر، كما أدى إطلاق النار إلى إصابة 15 مواطنًا، منهم 5 أطفال بأعيرة نارية وشظايا.  ووصفت جراح الطفلة رهف إسماعيل ياسر الحناوي، 11 عاماً، ببالغة الخطورة، حيث أصيبت بعيار ناري في الصدر خلال مرورها بجانب المنزل المستهدف.  ووصفت جراح بقية المصابين ما بين متوسطة وطفيفة.

وأضاف سكاي أن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن اسفها واستهجانها الشديد لهذه الجرائم المتصاعدة، وإذ تعتبرها تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة المواطنين، فإنها:

وتطالب الحكومة في القطاع وفي الضفة أيضا بالتحقيق الجاد في هذه الاعتداءات والجرائم، وعدم التهاون مع الجناة وتقديمهم للعدالة.

تدعو إلى ضرورة وضع حد لاستخدام السلاح وتفعيل الإجراءات والتدابير الهادفة إلى منع انتشاره وحصر استخدامه من قبل المكلّفين في إنفاذ القانون فقط. وضرورة أن يكون هناك عقوبات تحد من هذه الظاهرة الخطيرة.