الرئيسية » عالم المرأة »  

كم غراما يحتاجه جسمك من المكملات الغذائية يوميا؟
كم غراما يحتاجه جسمك من المكملات الغذائية يوميا؟
26 كانون الثاني 2022

تختلف الاحتياجات الغذائية الفردية حسب العمر، والحالة الصحية العامة، والنظام الغذائي المتبع، والجهد المبذول، ويزداد التنوع لدى النساء عن الرجال؛ فتحتاج المرأة لمزيد من الفيتامينات والمعادن باختلاف مراحل حياتها، وهرموناتها، خاصة مع الحمل والولادة وعند انقطاع الطمث، فيصعب عليها اختيار المكمل الغذائي الأمثل وسط العديد من المنتجات التجارية على أرفف الصيدليات.

 

تستمر سنوات الإنجاب من سن البلوغ إلى انقطاع الطمث، ويمكن أن تؤثر العوامل الهرمونية والحيض على الاحتياجات الغذائية للمرأة في ذلك الوقت؛ فنشرت المكتبة الوطنية الأميركية للطب عام 2017 دراسة ركزت على نقص التغذية لأكثر من 15 ألف شخص.

وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و50 عاما -عامة- والمرضعات أو الحوامل -خاصة- هن أكثر عرضة للإصابة بنقص التغذية من الرجال والأطفال.

وشمل ذلك انخفاض مستويات فيتامين ب 6 (حمض البانتوثنيك)، وفيتامين د؛ فتحتاج النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و50 عاما إلى تناول 15 مليغراما يوميا من فيتامين د، و1.3 مليغراما يوميا من فيتامين ب 6.

لا تحصل النساء على ما يكفيهن من عنصر الحديد، كما يمكن أن يؤدي فقدان الدم المفرط خلال الدورات الشهرية الغزيرة إلى نقص الحديد وفقر الدم؛ لذا قد تستفيد النساء اللواتي يعانين من فترات غزيرة من الدورة الشهرية من تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالحديد كاللحوم الحمراء والدواجن والفاصوليا البيضاء والعدس والسبانخ، وتناول مكملات الحديد حتى 18 مليغراما يوميا.

 

هل تمارسين الرياضة؟

تختلف أجسام النساء بيولوجيا وفسيولوجيا عن أجسام الرجال؛ ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب هرمون الأستروجين الذي يمنع أكسدة الدهون، مما يصعب عملية فقدانها، كما ينخفض معدل التمثيل الغذائي لديهن وتقل كتلة الجسم.

كذلك يتعين على النساء التعامل مع ارتفاع وانخفاض هرمون الأستروجين والبروجسترون، مما يؤثر على احتباس الطاقة والمياه، وتلك الأسباب التي تزيد حاجتهن لمكملات غذائية تختلف عن احتياجات الرياضيين من الرجال.

يجب على النساء النشيطات بدنيا أو من لديهن وظائف تتطلب جهدا بدنيا التحدث مع طبيب أو اختصاصي تغذية، حول تكييف نظامهن الغذائي، أو تناول المكملات الغذائية لتلبية احتياجاتهن الخاصة، فتزيد حاجة جسد المرأة النشيطة للحديد والزنك والماغنسيوم والكالسيوم، كما تزيد مخاطر إصابتها بنقص فيتامين د.