الرئيسية » أخبار محلية »  

وزيرة الصحة تطلق مبادرة ميثاق شرف لتحييد القطاع الصحي عن الدعايات الانتخابية
08 نيسان 2021

 

رام الله-نساء FM- أطلقت وزيرة الصحة د. مي الكيلة مبادرة لتحييد القطاع الصحي عن الدعايات الانتخابية، وقعت عليها مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية وسياسية ومجتمعية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزيرة الصحة، يوم الثلاثاء الماضي، في مقر وزارة الصحة، بطلب من مؤسسات المجتمع المدني  على اثر تداول كتابات تجاوزت النقد الى التنمر والقدح لجهود الوزارة في ظل جائحة كوروناحيث أعرب الحضورعن واجب  التصدي للتنمر والقدح والتشهير الكاذب والذي يستهدف القطاع الصحي والكوادر العاملة فيه بمن فيهم وزيرة الصحة.

وأكدت الوزيرة الكيلة أن هذه المبادرة مهمة جداً لتحييد الوزارة عن أي تجاذبات خلال الحملة الانتخابية ، مشيدة بتعاون المجتمع المدني مع وزارة الصحة.

وأطلعت د. الكيلة الحضور على الوضع الصحي بشكل عام في فلسطين، والوضع الوبائي، وجهود وزارة الصحة في توفير اللقاحات ومواجهة جائحة كورونا.

وعبرت وزيرة الصحة عن أسفها من وجود حالات تنمر تمس بالكرامة الإنسانية للعاملين في القطاع الصحي، قائلة إن هذه الظاهرة مُحبطة للكوادر الصحية والطبية، ولا تعبر عن عادات وتقاليد شعبنا، مؤكده بانها ستتجه الى المسائلة القانونية حين يلزم وأضافت أن باب مكتبها مفتوح دائماً لأي انتقادات أو ملاحظات حول أداء القطاع الصحي.

 

وأشاد د. عمار دويك، مدير عام الهئة المستقلة لحقوق الإنسان بجهود وزارة الصحة وانفتاحها على مؤسسات المجتمع المدني، وتشكيل وزيرة الصحة لجنة لمتابعة لقاحات كورونا تضم مؤسسات المجتمع المدني.

وأكد الدويك رفض مؤسسات المجتمع المدني للإساءات الشخصية والتنمر الذي تتعرض له الطواقم الطبية والصحية ووزيرة الصحة.

من جهته، أشار عبد القادر الحسيني، رئيس مجلس إدارة ائتلاف أمان أن عمل مؤسسات المجتمع المدني هو تكاملي مع عمل القطاعات الحكومية ومن بينها وزارة الصحة. وتابع أن الكوادر الصحية والطبية بذلت جهوداً كبيراً في ظل جائحة كورونا، رافضاً أي تجريح شخصي أو تنمر يمس الكرامة الإنسانية ، في الوقت ذاته أن يظل باب الحوار والانتقاد البناء مفتوحاً لتطوير مؤسساتنا.

في نفس السياق، قال الكاتب ماجد العاروري إن الانتقادات البناءة مطلوبة دائماً، ومرفوضة إذا احتوت على التجريح والتشهير واعتذر بشكل شخصي لمعالي الوزيره وللوزارة عن كتابته الأخيرة وأفاد بانه كان يقصد  الانتقاد من اجل تحسين الاداء

كما  تحدث السيد محمد ابو الضبعات من  جمعيه خليل الرحمن مطالبًا بالاعتذار لكل من يتعرض بشكل غير لائق وغير صحيح الى الوزاره وطواقمها او لشخص الوزيره

وقد اشاد السيد ماجد الفتياني  في كلمته امين سر المجلس الثوري  بدور وزاره الصحه خاصه اثناء  الجائحه وأكد على أهميه مسانده المجتمع الفلسطيني للوزاره وللكادر الطبي  وثمن دورهم وشكرهم لجهودهم وأكد على ان   الأقلام يجب ان تكون بوصلتها  للنقد البناء وليس للتجريح او التشهير

كما تحدث د فيصل العرنكي  عضو اللجنه التنفيذيه والذي اشاد باداء الوزاره اثناء الجائحه  وطالب الجميع للوقوف بجانب الوزاره ومساندتها  لمواجهه التحديات  التي تواجههاَ

 

وقد جمع الحضور ممثلون عن المجتمع المدني ترأسهم د عمار دويك رئيس الهيئه المستقلة لحقوق الإنسان  ووفد من وطاقم شؤون المراه ترأستهم د اريج عوده  وهيئة المحاميات للدفاع عن وزيره الصحه وهي مكونه من سته سيدات محاميات تطوعن بتشكيل هيئه  للدفاع عن وزيره الصحه من هجمه التنمر التي تتعرض  اليها كوزيره امراه دون وجه حق  وهي ظاهره خارجه عن أعراف وتقاليد المجتمع الفلسطيني  و د فيصل عرنكي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه والأخ ماجد الفتياني امين سر المجلس الثوري والأخ موفق سحويل والوفد المرافق له من اقليم رام الله والبيره وممثل عن جمعيه خليل الرحمن ووكيل الوزاره والمدراءالعامون ووسائل الاعلام.