الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| كيف ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تنميط المرأة ؟
06 نيسان 2021

 

رام الله –نساء FM-تعاني المرأة الفلسطينية من مستويات عنف متعددة داخل المجتمع الفلسطيني ومنها العنف الالكتروني حيث أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي ، بشكل كبير، في تنميط المرأة وتسليعها؛ من خلال رسم معايير محدّدة لجمالها، وتكريس صورة تقليدية عن النساء اللواتي يقُمن بأدوار مجتمعية ومهنية معيَّنة.

تحت عنوان "العنف على أساس النوع الاجتماعي: كيف ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تنميط المرأة؟"، عقد مركز  حملة - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي"، بالمشاركة مع عددٍ من المؤسّسات الفلسطينية ندوةً افتراضية.

 ويُشير تقديم الندوة إلى دور منصّات التواصُل الاجتماعي في "رسم صورة موحَّدة عن المرأة القوية العاملة أو المرأة الراديكالية والثورية.

 ومهما اختلفت الآراء والنوايا خلف هذه الصور النمطية المتعدّدة للمرأة، إلا أن كل هذه الصور ساهمت بشكل سلبي في تنميط النساء ووضعهن في قوالب ثابتة، الأمر الذي يستدعي دراسة هذه الصور النمطية والوقوف على أسبابها والتفاكُر بين الناشطات والمؤسّسات العاملة في القضايا النسوية والإعلامية في كيفية مكافحة هذه الصور النمطية".

وفي تفاصيل اللقاء، قالت سناء العاصي، رئيسة وحدة النوع الاجتماعي في صندوق الأمم المتحدة للسكان، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن اللقاء جاء لنقاش القوالب التي وضعت فيها النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأساليب العنف التي تعرضت لها، كذلك سبل كسر الصورة النمطية للنساء خاصة خلال فترة جائحة كورونا بحضور ناشطات نسويات وممثلي عن المؤسسات الدولية.

وتحدثت  العاصي عن أهمية هذا اللقاء وتسخير الجهود بين المؤسسات المحلية والدولية والمانحة أيضاً لعمل خطة شاملة والبدء بتطبيقها في الأراضي الفلسطينية، و إيجاد رؤية مشتركة موحدة للعمل على أن تكون هذه الوسائل صديقة للمرأة إلى جانب دور الاعلام الايجابي على السوشال ميديا لدعم قضايا النساء وصناعة التغيير والوعي .

وبينت أن وسائل التواصل الاجتماعي ومع عدم الرقابة على المحتوى اذكت وعززت الصور النمطية والوصمة الاجتماعية وعزز ت العنف ضد النساء والتنمر عليهن مثل النساء التي تصل لبيوت الامان او الملاجئ ووممن يعانين من تهديد مباشر على حياتهم.

وطالبت بضرورة بذل جهود حثيثة لتغيير الصورة النمطية ضد النساء واستغلال هذه الوسائل في إزالة الوصمة ضد النساء ومساعدة النساء في الانخراط والتركيز على دورهن في المجتمع وبناء الاجيال في التربية كأمهات وفتيات فاعلات وعضوات فاعلين بالمجتمع والتركيز على دور وسائل الاعلام في التوعيد والدور الذي يلعبه قادة المجتمعات المحليين .

يُشار إلى أنَّ الندوة تأتي ضمن فعاليات "منتدى فلسطين الرقمي" التي تُقام بين التاسع والعشرين من آذار/ مارس الجاري والأوّل من نيسان/ إبريل المقبل، وتتنوّع فعالياته بين الجلسات، وورش العمل، والنقاشات، بهدف "تبادل أطراف الحديث وتنسيق العمل لمناصرة الحقوق الرقمية الفلسطينية، وبناء قدرات النشطاء والعاملين في مجال الحقوق الرقمية في مواضيع مختلفة ومتعلّقة بالمجال".

الاستماع الى المقابلة :