رام الله –نساء FM-اختتمت منظمة "اتبعوا النساء " مؤتمرها الافتراضي الدولي والذي ناقشت فيه قضايا النساء في منطقة الشرق الأوسط في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها النساء .
وشاركت حوالي 70 سيدة من قرابة 40 دولة في العالم حيث يأتي المؤتمر للتوعية بقضايا النساء وتعزيز القضايا النسوية على الاجندة الدولية للمؤسسات والدول ،حيث تم الحديث عن قضايا النساء في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، والحديث عن تجاربهن المختلفة والحلول لدعم قضاياهن.
وقالت المشاركة بالمؤتمر نجوان عودة، في حديث مع "نساء إف إم، ضمن بنرتامج قهوة مزبوط، غن مشاركتها تمحورت حول القضية الفلسطينة من خلال أوضاع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وأهمية ابرازها كقضية حقوقية ورفع شكاوى حول انتهاكات الاحتلال ضدهم إلى جانب تأثيرات الأنقسام الفلسطيني على النساء .
واشارت "لفكرة المنظمة والتي جاءت بمبادرة سيدة عظيمة اسمها "ديتا ريغان"، وهي سيدة بريطانية، متواضعة، تدعم النساء، خطر لها يوماً أن تقوم بقيادة الدراجة الهوائية في لبنان وسوريا، وامتدت الفكرة لتشارك بها راكبات دراجات هوائية من حول العالم، ليصبح هناك جولات سنوية تشارك بها نساء من حول العالم لدعم قضايا الشرق الأوسط على وجه الخصوص. "
وأوضحت أن هذا العام وبسبب الجائحة لم تتم الجولة، حيث بادر الفريق الدنماركي بعمل مؤتمر افتراضي يتم الحديث فيه عن الجولات على الدراجات الهوائية وكيف يمكن نشر فكرة المنظمة وارساء دور النساء في تعزيز السلام ونشر لقاضاياهم المختلفة من خلال ممارسة هذا النشاط في عدد من دول العالم .
وأكدت أنه ومنذ عام 2004 تعمل المنظمة بدعم قضايا النساء وعملت في اكثر من دولة من خلال جولات تنظمها على الدراجة الهوائية ويتم من خلالها اجتياز النساء للحدود كما حدث في فعالية نظمتها "اتبعوا النساء " في الدول العربية المختلفة خلال السنوات الماضية حيث كان هناك مسيرة بدأت رحلتها من سوريا إلى لبنان والاردن بمشاركة 300 سيدة من ثلاثين دولة اجنبية ومن سوريا والاردن ولبنان وايران.
هذا ولم تتمكن كل النساء المشاركات في ذلك الوقت في المسيرة من مواصلة مسيرتهن إلى فلسطين لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين بلادهن واسرائيل فاكتفين بالوصول إلى الاردن لتواصل فقط النساء من الدول الاخرى وسيدة مغربية رحلتهن إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
