الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » صحتك »  

صوت| في يوم السل العالمي.. ما زال فتاكا بالرغم من جهود احتوائه !
24 آذار 2021

 

رام الله-نساء FM-لا يزال السل أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، حيث يسبب يومياً موت أكثر من 4000 شخص واعتلال ما يقرب من 30 ألف شخص آخر، علماً بأنه مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتشير التقديرات إلى إنقاذ أرواح حوالي 58 مليون شخص منذ عام 2000 بفضل الجهود المبذولة على الصعيد العالمي من أجل مكافحة السل.

هذا ويحتفل العالم اليوم الاربعاء 24 من اذار من كل عام باليوم العالمي للسل الذي لا يزال أكثر الأمراض المعية ويسبب يومياً في اصابة  ما يقرب من 000 30 شخص آخر، علماً بأنه مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتشير التقديرات إلى إنقاذ أرواح حوالي 58 مليون شخص منذ عام 2000 بفضل الجهود المبذولة على الصعيد العالمي من أجل مكافحة السل. وسعيا إلى تسريع وتيرة الاستجابة للسل في البلدان لتمكينها من بلوغ الغايات المنشودة، اجتمع رؤساء الدول وقطعوا التزامات قوية بإنهاء المرض خلال الاجتماع الرفيع المستوى الأول من نوعه على الإطلاق الذي عقدته الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2018.

وحول تفاصيل المرض و واقعه في الاراضي الفلسطينية ،قال الخبير في الصحة العامة د.اسعد رملاوي، في حديث "لنساء اف ام" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن فلسطين تسجل أرقام منخفضة سنوياً بمرض السل ولا تتجاوز الحالات من 30-40 حالة سنوياً في الضفة الغربية وغزة ، مبيناً أن العلاج يقدم مجاناً عبر المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية .

واشار الرملاوي الى أن هناك علاجات فعالة لمرض السل وعدواه غير سريعة من المريض الى المخالط حيث يحتاج لساعات لتنتقل البكتيريا إلى المخالط للمريض على عكس الكورونا فإن العدوى سريعة وهو مرض فيروسي يهاجم جهاز المناعة .

وأكد  أن معدلات تطعيم الأطفال حديثي الولادة ضد مرض السل وصلت إلى مستويات عالية جداً (تغطية كامل تقريبا)، فيما تقوم الوزارة منذ عام 1996 بتطبيق نظام (DOTS)  في علاج مرضى السُّل، والذي يقوم على المراقبة والعلاج المباشرين لمريض السل.

هذا ويأتي الاحتفال بهذا اليوم العالمي  من أجل إذكاء وعي الجمهور بالعواقب الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة للسل وتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء وبائه في العالم. واختير هذا اليوم لتخليد ذكرى اليوم نفسه من عام 1882 الذي أعلن فيه الدكتور روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتيريا التي تسبّب السل، مما مهّد الطريق لتشخيص هذا المرض وعلاج المُصابين به.

ويهدد وباء كورونا بوقف التقدم في مكافحة السل، مع إجراء عدد أقل من الاختبارات وعلاج عدد أقل من المرضى.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :