الرئيسية » تقارير نسوية »  

كيف نواجهه "التوهم المرضي" ؟
21 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-يؤدي القلق الشديد بشأن الصحة ان يتسبب في إصابة الشخص بالتوهم المرضي لبعض الأمراض حيث  يعمق لدى الشخص إحساساً بأنه مريض جسدياً وتظهر عليه بعض الأعراض البدنية،التي تؤدي إلى قلق ومبالغة لدى الاشخاص .

ويفرق الخبراء  بين مرضى الوسواس والوهم، فمرض الوهم يتخيل فيه الشخص أنه مصاب بمرض ما لكنه واهم في ذلك، وليس هناك صحة في ذلك، وهنا يتوهم المرض، أما الوسواس فهو يعتبر فكرة غير منطقية تلح على الإنسان ويعلم بأنها غير منطقية وغير مناسبة، ثم يحاول أن يتخلص منها لكنه غير قادر على ذلك.

وحول دلالة التوهم المرضي وانعكاساته على الصحة النفسية، قالت الخبيرة في مجال الطاقة والصحة العامة، فوز القطب، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط،  أن يؤدي إلى قلق وتوتر واكئتاب وبث الخوف والقلق والهلع في نفوش الأشخاص وأفراد الأسرة ، مشيرة  إلى بعض العوامل الاجتماعية والبيئبة المكتسبة لهذا الاضطراب.

وبينت القطب أن زيادة حدة التوهم قد تؤدي إلى الوسواس القهري والذي سيفسر بصورة خاطئة قد تؤذي الشخصي ولا يستطيع التحديد عما اذا كان لديه مرض جسدي أو ونفسي  وقد يبتعد  الشخص المصاب عن الافراد والعدول عن ممارسة الأنشطة المختلفة والانخراط فيها .

وأكدت القطب أن المصاب بمشكلة التوهم المرضي يعاني من عدم الراحة المستمرة مع تضخم الإحساس بالتعب والألم، والانشغال الدائم بالجسم والصحة وكثرة التردد على الأطباء، وكثرة زيارة الأطباء دليل على الشعور الدائم بالمرض أو بأن هناك مرضاً خطيراً، والمبالغة في الأعراض البسيطة مع التركيز على صغائر الأعراض المرضية وتشخيص المرض لنفسه .

وأوصت في حديثها إلى ضرورة التوازن النفسي لدى الاشخاص وعدم المبالغة في أي  تصور  صحي قد يطرأ على صحة الانسان مبينة على أهمية و ضرورة ممارسة الرياضة والتأمل العميق والعودة  المواهب   لفتح مسارات الطاقة الايجابية أمام الاتسان .