الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

العالم يحتفي باليوم العالمي للمساواة والعدالة الاجتماعية
21 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-يحتفي العالم باليوم العالمي للمساواة والعدالة الاجتماعية ويأتي في وقت يتزايد فيه الفقر والبطالة بسبب جائحة كورونا ، حيث يعيش العالم بحالة  بحالةٍ كبيرة من عدم اليقين بسبب تأثيرات أزمة كوفيد-19 على فرص العمل .

و بحسب منظمة العمل الدولية فإن 400 مليون وظيفة فقدها العالم بسبب أزمة كورونا  حيث  ناشدت الحكومات والعمّال وأرباب العمل الموافقة على خطة إنعاش اقتصادي مستدام للحد من أوجه عدم المساواة التي كشفت عنها الجائحة.

وحول واقع العدالة الإحتماعية في الاراضي الفلسطينية قالت مسؤولة وحدة النوع الاجتماعي في الاتحاد العام لعمال فلسطين عائشة حموضة في حديثها لنساء اف ام وضمن برنامج قهوة مزبوط إن العدالة ترتبط بشكل اساسي بالاقتصاد والمساواة والفئات المهمشة ، مبينة أن الجائحة كشفت غياب لسياسات الحماية الاجتماعية والوطنية حيث ازاداد الفقر والبطالة وزادت نسبة العائلات المحتاجة والكثير من المعطيات والمؤشرات التي اكدت انخفاض مشاركة النساء في سوق العمل  من 19% إلى 15% بسبب كورونا .

وأكدت حموضة أن الجائحة كشفت أهمية وجود هذا النظام لحماية العمال والعاملات وبناء نظام وطني شامل للحماية الاجتماعية ،واوضح أن  من ابرز القطاعات والفئات التي تضررت جراء الوباء، كان للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وللعاملين/ات فيها، والعمال في الداخل المحتل حصة كبيرة من هذه الخسائر.

هذا ويُعتبر نقصُ فرص العمل اللائق والخوف من عدم تحقيق المطامح بحياةٍ أفضل قوةً طاغية تقود مخاوف الناس وتغذي حالة عدم اليقين. وهي تترك الشباب دون ركيزةٍ في المجتمع. ويسود هذا الشعور في حالات النزاع والضعف والتشرد حيث غالباً ما يتم التعبير عن ثلاث رغباتٍ أساسية هي العودة إلى الوطن، والتمتع بكرامة العمل، وأن يغدو الأطفال آمنين ويذهبوا إلى المدرسة.

هذا واختارت الأمم المتحدة شعار اليوم الدولي هذا العام للحديث عن الاقتصاد الرقمي في عالم العمل. فعلى مدى العقد الماضي، أدى التوسع في استخدام الإنترنت والحوسبة السحابية والبيانات إلى انتشار المنصات الرقمية، التي اخترقت بدورها عديد القطاعات في الاقتصادات والمجتمعات. ومنذ أوائل عام 2020، أدت عواقب جائحة كوفيد - 19 إلى اعتماد ترتيبات العمل عن بُعد، مما سمح بمواصلة عديد الأنشطة التجارية، وهو ما عزز بدوره نمو الاقتصاد الرقمي وتأثيره. كما كشفت الأزمة الفجوة الرقمية المتزايدة داخل البلدان المتقدمة والنامية وفيما بينها وفاقمت من تلك الأزمة، ولا سيما فيما يتعلق بإتاحة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقدرة على تحمل كلفتها والحصول على خدمة الوصول إلى الإنترنت، مما أدى إلى تعميق أوجه التفاوت القائمة.