الرئيسية » صحتك »  

صوت| حساسية الصدر عند الأطفال..بين الأسباب الجينية والعوامل البيئية!
14 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-تنشط حساسية الصدر بشكل عام، في مواسم إزهار الربيع والأشجار، والفترات الخمسينية التي تؤثر على الجهاز التنفسي لفئة كبيرة من الناس، وأيضا الأطفال، ولكن قد لا تصبح هذه الحساسية موسمية، وقد تستمر على مدى العام.

تعزى أسباب هذه الحساسية إلى عدة أسباب منها وراثية جينية تعود لتاريخ العائلة من الأم او الأب قد عانوا من حساسية الصدر في فترة الطفولة، وقد تكون لأسباب مرتبطة بالعوامل البيئية، من تلوث بيئي، ومشاكل صحية في البيت،  وأيضا قد يؤثر التدخين السلبي – أي التدخين من قبل أفراد الأسرة الكبار بجانب الأطفال واستنشاق الأطفال للدخات المنبعث من السجائر أو الأرجيلة ما يسمى بالتدخين السلبي- قد يعطي تأثيرل سبيا على الجهاز التنفسي للأطفال وتهيج القصبات الهوائية والتهابها.

وقالت طبيبة ومختصة الأطفال حديثي الولادة، الطبيبة ندى القواسمي، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن حساسية الصدر قد تحدث للأطفال حديثي الولادة أي بعمر الشهور، ولكن في الغالب هي تبدأ من عمر العام أو العامين حتى الأعوام العشر الأولى لمرحلة الطفولة، ونوهت إلى أن أسباب الحساسية في بعض الأحيان قد لا تكون معلومة المصدر، ولكن العوامل البيئية قد تكون أحد الأسباب أو إحدى المحفزات التي قد تثير الجهاز التنفسي موسميا أو على مدار السنة، ولكن العامل الجيني أو الوراثي إن وجد في تاريخ العائلة،  قد يؤدي إلى نقل هذه الاستعدادات الجينية إلى الأبناء  مستقبلا، وهناك أنواع مختلفة من الحساسية قد تكون بسيطة وموسمية، ويتم التعامل معها باستخدام بخاخات وأدوية مهدئة وموسعة للقصبات الهوائية، أو حساسية شديدة يتم التعامل معها ببروتكول صحي أشمل وأكثر دقة

وأشارت القواسمي إلى ضرورة المتابعة مع أطباء ومختصين بالأطفال في حال ظهور أعراض على الأطفال، والالتزام بالادوية الموصوفة من قبل الطبيب، من أجل التخلص من هذه الحساسية في السنوات الاولى للطفل، وما يطمأن طبيا في هذا الموضوع، أن حساسية الصدر ليست متلازمة تعيش لسنوات طويلة مع الطفل، وإنما تختفي مع مرور الوقت، خصوصا اذا كانت هناك متابعة مستمرة لحالة الطفل منذ البداية.

ونصحت القواسمي الامهات والآباء في حال كان طفلهم يعاني من حساسية صدر، المتابعة مع الطبيب بشكل دوري، وعمل خطوات علاجية من المنزل مثل تهوية وتشميس البيت بشكل مستمر، التقليل من استخدام العطور الثقيلة بشكل متكرر، التقليل من التعامل مع المنظفات والروائح العطرية القوية، و عدم التدخين في أروقة المنزل، وتقليل زرع النباتات في محيط المنزل، لتقليل حدة الحساسية وللتخلص منها على المدى البعيد.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :