الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| العنف الاقتصادي وكيف نتعامل معه ؟
25 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-هو التحكم في قدرة الضحية على اكتساب الموارد المالية، ومنعها من العمل، أو سلب تلك الموارد منها، وعندما يكون لديها المال يتم الضغط عليها من أجل حساب كل قرش تنفقه، كما عرفته الاخصائية الاجتماعية فاتن ابو زعرور ضمن برنامج ترويحة.

أغلب ضحايا الاستغلال الاقتصادي من النساء، ويتخذ أشكالا عديدة، وهذه أبرزها حسب مؤسسة "النجاة من الانتهاك الاقتصادي" البريطانية (SEA) .

المنع من الالتحاق بالتعليم أو العمل، أو تحديد ساعات العمل الخاصة بالضحية، أو الاستيلاء على الراتب، أو أخذ مدخرات الأطفال أو أموال عيد الميلاد، أو رفض السماح بإنشاء حساب مصرفي، أو تقييد كيفية استخدام الأموال والموارد الاقتصادية.

كما يمارس المعتدي ضغوطا من أجل

التحكم في وقت وكيفية إنفاق الأموال، أو تحديد ما يمكن شراؤه، أو التحقق من إيصالات الشراء، أو الترهيب لتبرير كل عملية شراء، أو التحكم في استخدام الممتلكات، مثل الهاتف المحمول أو السيارة، والإصرار على تسجيل جميع الأصول باسمه.

ويعد عدم الوصول إلى الموارد الاقتصادية سببا لشعور العديد من النساء بأنهن ليس لديهن خيار سوى البقاء مع المعتدي.

كما يمكن أن تؤدي الحواجز الاقتصادية التي تحول دون المغادرة إلى بقاء المرأة مع الرجل المسيء لفترة أطول وتعرضها لخطر أكبر.

وتعتبرالإساءة الاقتصادية لا تعتمد على القرب المادي، لذلك يمكن أن تستمر بعد الانفصال، وغالبا تترك المرأة في الديون، ويؤثر انعدام الأمن المالي في قدرتها على إعادة بناء حياتها بعد مغادرتها.

لذا لا بد من مواجهة العنف المالي، والتعامل معه باعتبار أنه لا يقل خطرا عن أشكال العنف الأخرى التي تتعرض لها النساء، بل يمكن أن يكون مؤشرا على أشكال العنف الأخرى.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :