الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| الاحتلال يشرع في اعمال تهويد جديدة بساحة البراق
12 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-في إطار التهويد المستمر لمدينة القدس، يواصل الاحتلال من تهويدة لساحة البراق وحول تلة المغاربة وكان هذه المرة بإضافة آليات أخرى للحفر في باطن الأرض التي تخبئ أسفلها طبقات تاريخية قديمة، في إطار مشروع استكمال تهويد الساحة وجنوب غربي الأقصى.

وشوهد قبل ايام آليات ضخمة للجرف، وأخرى للحفر والغرز يبلغ قطر ذراعها الدائري نحو 60 سنتيمترا، ويضرب في الأرض بعمق يصل إلى 20 مترا، وبحسب شهود عيان فإن  أن هذه الآلة تستخدم في المناطق البرية ولا يجوز استخدامها أبدا في مناطق ذات عمق أثري.

وتشير المصادر  الى أن الاحتلال سيحفر حتى يبلغ الطبقة الصخرية الأصلية ثم يأتي بالحديد الصلب والإسمنت ويصبها داخل الحفرة، مشكلا أساسات متينة تصلح لبناء طبقات فوقها تبلغ 10 طبقات.

هذا وحذرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس ، في بيان لها ، من استمرار السلطات الإسرائيلية بمشاريع "تهويد ساحة البراق"، موضحة أنها رصدت أعمال حفر إسرائيلية مستمرة في الساحة الملاصقة للمسجد الأقصى.

وأضافت أن "جرافة وحفارا كبيرا وآلات ضخمة شوهدت في ساحة البراق، إضافة إلى أنه تم رصد اهتزازات توحي بتوسع أعمال الحفر في الساحة"، دون تفاصيل حول طبيعة هذه الأعمال،

واعتبرت أن هذه الأعمال تأتي في سياق غير مسبوق  لإستكمال تهويد ساحة البراق".

وقال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن منطقة ساحة البراق تشكل محط هدف استراتيجي للتهويد حيث أنها تعج بالاثار الإسلامية عبر حقب مختلفة وهناك الكثير من أعمال الحفر التي قام بها الاحتلال ليثبت أحقيته في هذا الارض  دون جدوى .

 

ولفت الهدمي الى  أنه منذ عام 2007 يريد الإحتلال  إزالة  تلة باب المغاربة  لتوسيع مساحة الصلاة للمستوطنين وهي معيقة لهم في عملية الاقتحامات من جهة باب المغاربة حيث يستغل سيطرته على المكان لطمس الرواية و التاريخ الفلسطيني .

هذا وتتعرض القدس منذ احتلالها عام 1967 لعمليات "أسرلة"، و"تهويد"، مكثفة، حيث عملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تكثيف الاستيطان، وتهجير الفلسطينيين منها بما يخالف قرارات الشرعية الدولية.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :