الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

مصادقة المغرب على "سيداو".. هل يعني نهاية التمييز ضدّ المرأة؟
20 أيلول 2015

المغرب- نساء أف أم: بانضمامه إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة، يكُونُ المغربُ قدْ خَطا خُطوةً مُهمّة في سبيلِ حماية المرأة المغربيّة من كلّ أشكال التمييز التي كانتْ عُرْضة لها، وبالتّالي فسْحُ المجال أمامَ المرأة لتحقيق مكاسبَ أخرى، وضعُ حدٍّ للنظرة "الناقصة" التي كانَ المُجتمع المغربيّ ينظرُ بها إلى المرأة. 

الجمعية الديمقراطيّة لنساء المغرب، رحّبتْ بمصادقة البرلمان المغربي على مشروعيْ القانون المتعلقيْن بالموافقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة، والبروتوكول الاختياري المُلحق بالعهد الدولي الخاصّ بالحقوق المدنية والسياسية، واعتبرتْهُ "خطوة إيجابيّة أولى في انتظار إيداع أدوات الانضمام لدى الأمين العامِّ للأمم المتحدّة".

وبنَشْرِ المُصادقة على البروتوكولين الاختياريّين في الجريدة الرسمية، يكونُ قدْ تحقّقَ أحدُ أبرز مطالبِ الحركة النسائيّة في المغرب، والتي خاضتْ حملاتٍ وعقدتْ ندواتٍ دعتْ فيها إلى التعجيل بالانضمام إلى البروتوكول الاختياري، ورفْع التحفّظات التي كانَ المغربُ يُبْديها إزاءه.

وترى الجمعية الديمقراطيّة لنساء المغرب أنَّ انضمام المغرب إلى البروتوكول الاختياري المتعلق بمناهضة كافّة أشكال التمييز ضدّ المرأة يُعتبر خُطوة، -وإنْ كانتْ متأخرّة- من شأنها استكمالُ الانخراط في المنظومة الدوليّة لحقوق الإنسان، داعية الحكومةَ إلى الإسراع بإيداع أدوات الانضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة، ليدخل الانضمام للبرتوكول حيز النفاذ.

ويرُوم البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدَّ المرأة تمكينَ الدول الأطراف من الاعتراف بصلاحية لجنة القضاء على التمييز ضدّ المرأة، المعروفة بـ"سيداو"، للنظر في الشكاوى الواردة عليها، والمتعلقة بالتعرض لانتهاك الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية، بعد التأكُّد من استنفاذ جميع وسائل الطعن الداخلية للبلد الطرف.