الرئيسية » صحتك »  

مع الجلوس المستمر.. منظمة الصحة العالمية تعيد تعريف النشاط البدني
02 كانون الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-مع البقاء في المنازل لفترات طويلة بسبب جائحة كورونا، وتفضيل الشركات وأصحاب الأعمال أن يعمل موظفوهم من المنازل خشية انتشار العدوى، زادت مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة.

وينصح خبراء الصحة والمنظمات بشكل دائم بأهمية ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم لتجنب أي مشاكل صحية مرتبطة بالجلوس المتواصل.

وبالتزامن مع الأزمة الصحية الحالية، حدَّثت منظمة الصحة العالمية توصياتها المتعلقة بالنشاط البدني لأول مرة منذ عام 2010.

وتشير الإرشادات التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، الأسبوع الماضي، إلى ضرورة أن يمارس البالغون النشاط البدني متوسط الشدة لمدة تتراوح بين 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا، أو 75-150 دقيقة من النشاط البدني مرتفع الشدة، بشكل أسبوعي، أو مزيج من التمرينات الهوائية (الأيروبيكس) متوسط ومرتفعة الشدة.

ولفئة الأطفال والمراهقين، تكفي 60 دقيقة يوميا من التمرينات الهوائية المتوسطة والمرتفعة خلال الأسبوع لجني الفوائد الصحية المطلوبة، لكن النشاط لأكثر من 60 دقيقة يوميا يوفر فوائد صحية إضافية.

وتوصي المنظمة أيضا بأهمية ممارسة نشاط بدني منتظم لتقوية العضلات لجميع الفئات العمرية، وبتقليل الجلوس لفترات طويلة بالنسبة لجميع الفئات.

والجديد في التوصيات أنها تؤكد على أن بعض النشاط البدني أفضل من لا شيء، وأن المزيد من النشاط البدني أفضل لتحقيق نتائج صحية مثالية.

والجديد أيضا أنها تسلط الضوء، للمرة الأولى، على أهمية ممارسة التمارين الهوائية وتقوية العضلات بانتظام.

وقالت المنظمة إن "القيام ببعض النشاط البدني أفضل من عدم القيام بأي نشاط. إذا لم يستوف الأفراد هذه التوصيات حاليا، فإن القيام ببعض النشاط البدني سيعود بالفائدة على الصحة. يجب أن يبدأ الأفراد بكميات صغيرة من النشاط البدني وأن يزيدوا تدريجيا من التكرار والشدة والمدة بمرور الوقت".

كانت التوصيات السابقة تشير إلى أهمية أن تستمر مدة التمرين في المرة الواحدة 10 دقائق على الأقل، أما الإرشادات الجديدة فتلغي هذا الحد الأدنى بسبب الأدلة الجديدة التي تشير إلى أن القليل من التمارين أيضا مفيد.

وقالت: "لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كانت الفوائد الصحية المحددة تختلف حسب نوع أو مجال النشاط البدني. يتم احتساب النشاط البدني المتراكم في العمل أو الترفيه أو المنزل أو أثناء النقل ضمن الفترات الموصى بها".