الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

صوت| ما الفرق بين النحافة و الرشاقة ؟
01 كانون الأول 2020

 

رام الله-نساء FM- سلين عمرو- يخلط الكثيرون في تقييم حالة أجسامهم بين الرشاقة والنحافة، حيث تتحول النحافة إلى مرض إذا بلغت درجة حادة ويصبح من الصعب على الشخص النحيف زيادة وزنه، وعندها يحتاج إلى برنامج غذائي خاص، تماماً كما هي حالة من يعاني من السمنة ويريد إنقاص وزنه.

ورغم أن السمنة تعد من أكبر المشاكل الصحية في العالم، فإن النحافة أيضا قد تمثل خطرا على حياتك، كما يجب التمييز بين الرشاقة والنحافة، إذ يعرّف نقص الوزن بأنه وصول مؤشر كتلة الجسم (BMI) إلى أقل من 18.5، وذلك اعتمادا على معادلة لقياس الطول مقابل الوزن.

وحول ذلك، تشير أخصائية التغذية دعاء نخلة، ضمن برنامج ترويحة، أن هناك فرق بين الرشاقة والنحافة، والنحافة تؤثر سلبا على صحة الانسان على المدى البعيد والقريب، ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة لحله، وللوصول للوزن المثالي.

وتشير نخلة الى أن هناك العديد من الأسباب للإصابة بالنحافة المفرطة، النحافة او فقدان الوزن حالة يمكن أن تنجم عن انخفاض في كمية السوائل في الجسم، أو انخفاض في كتلة العضلات، أو الدهون. وانخفاض السوائل الجسم يمكن أن يحدث نتيجة لتناول بعض الأدوية، أوعدم تناول السوائل بالشكل اللازم، أو نتيجة للاصابة بمرض معين مثل السكري. أما انخفاض الدهون في الجسم فيمكن أن يكون نتيجة اتباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة. كما ومن الممكن فقدان الوزن السريع والطبيعي بعد الحمل والولادة. الا انه قد تصل في بعض الحالات من النحافة وفقدان الوزن الى ان تصبح حالات مرضية وتستدعي عناية خاصة وعلاج. 

وقد تكون الاصابة بالنحافة نتيجة خلل ما في وظيفة الجسم أو الإصابة بمرض معين أدى الى نقصان الوزن السريع، الى جانب مشاكل فرط نشاط الغدة الدرقية (hyperthyroidism)، أو الإفراط في علاج الغدة الدرقية.

وأظهرت الدراسات أن شرب المياه قبل الوجبات يمكن أن يقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة ويساعد في فقدان الوزن، وذلك بحسب دراسة نشرب بالمكتبة الوطنية للطب.

وفي المقابل، فإن الامتناع عن تناول المياه قبل 30 دقيقة من الوجبة، يمكن أن يزيد من السعرات الحرارية المستهلكة بنسبة 8.7%، لذلك ينبغي الحد من تناول المشروبات قبل وأثناء وجبات الطعام، والاعتدال في تناول الأطعمة العالية الألياف، لأنها تساعد في فقدان الشهية، ويمكن إدخال المشروبات العالية السعرات بين الوجبات مثل عصائر الفاكهة، كما يمكن إضافة مصادر جيدة من البروتين مثل الحليب كامل الدسم، والزبادي أو مسحوق البروتين لإضافة قيمة غذائية للمشروب إلى جانب سعراته الحرارية.

كما تشير أخصائية التغذية أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤخر عملية الهضم وينتج عن تناولها امتلاء المعدة بالغازات، مما يؤدي إلى الشعور بالثقل والامتلاء، ولحين تفريغ المعدة والشعور بالراحة يتسبب ذلك الشعور الكاذب بالامتلاء بانعدام الشهية.

ومن أجل التخلص من هذا الشعور، يمكن أن تساعد أنواع من الأعشاب والتوابل في تقليل انتفاخ البطن وتحسين الشهية، وقد تحفز إنتاج العصارة الصفراء التي تقوم بتسهيل هضم الدهون.

ومن أهم تلك التوابل الشمر والنعناع والفلفل الأسود والكزبرة والنعناع والزنجبيل والقرفة، إذ لها دور مزدوج لفتح الشهية والتخلص من الشعور بالامتلاء.

أما الأطعمة التي توصف بالصحية أو الخفيفة (Light)، فهي ترتبط بصورة مباشرة بمكونات غير صحية، وقد حذر تقرير نشر في جمعية أبحاث المستهلك من تناول تلك الأطعمة، ونصح بمراجعة قوائم المكونات الخاصة بها قبل الشراء للتأكد من عدم احتوائها على مواد ضارة.

ويعدّ الكاتشب اختيارا مثاليا لفتح الشهية، وكذلك أي طعام يحتوي على شراب الذرة العالي الفركتوز، حيث يعزز شهيتك بصورة كبيرة.

وبياض البيض مصدر جيد للبروتين، وحين تناوله دون الصفار فإنه يحفز المعدة على الشعور بالجوع بشكل أسرع، وذلك بسبب احتواء صفار البيض على دهون مشبعة تستلزم وقتا أطول في الهضم.

للمزيد الاستماع الى المقالبة :