الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| "تويتر" يواصل حملته القمعية ضد الحسابات الفلسطينية
26 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-قال مدير مركز صدى سوشال اياد الرفاعي إن موقع تويتر يلاحق الحسابات الفلسطينية بعد أن كان

يعطي مساحة من الحرية للفلسطينيين للتعبير عن ارائهم بعيدا عن السطوة الاسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيسبوك واليوتيوب.

واضاف الرفاعي في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، "أن تويتر يقوم الان بفحص المحتويات وتحليلها ومن ثم التضييق على التغريدات وازالتها واغلاق الحسابات كليا".

واشار الرفاعي "الى أن هذه الهجمة بدأت منذ ثلاثة اشهر وبدورنا تواصلنا مع إدارة منصة تويتر لارجاع هذه الحسابات ولكن للاسف تلقينا خلال الاسبوع الماضي رسالة بأن هذه الحسابات لن تعود مطلقا كونها خالفت معايير المنصة".

وقال إدارات مواقع التواصل الاجتماعي تكيل بمكيالين فنجد التحريض الإسرائيلي متواصل على ارتكاب العنف بحق الفلسطينيين ولا استجابة أو اغلاق او إزالة لهذه المحتويات بينما تتواصل السياسات والتضييق على المحتوى الفلسطيني ومن هنا المطلوب ان يكون هناك تحلرك فلسطيني رسمي لوقف هذه الهجمات للحفاظ على الحقوق الرقمية الفلسطينية.

واستنكر الرفاعي ستمرار وإصرار منصة تويتر على إغلاق العشرات من الحسابات الفلسطينية والمناصرة للقضية الفلسطينية.

واعتبر أن ما يجري إمعان صريح بانتهاك الجو الديمقراطي الذي تدعي المنصة توفيره لمستخدميها وانحياز كامل لمطالبات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمجموعات المناصرة له والمعادية لحقوق الإنسان في فلسطين، والتي تقمع وتكبح حرية التعبير، وتحاصر السردية والمحتوى الفلسطيني بدون وجه حق.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :

وتم استهداف أكثر من ٨٦ من الحسابات الموثقة و وكالات إعلامية معروفة بالإضافة إلى حسابات نشطاء فلسطينيين وعرب بحجة انتهاك معايير وشروط الخدمة.

في حين يستمر التحريض على العنف تجاه الفلسطينيين من جانب الاحتلال على نفس المنصة.

و على الرغم من قيام المركز بايضاح وشرح خصوصية الوضع الفلسطيني ومصطلحاته والمشاكل التي يواجهها في لقاء جمع ممثلي المركز مع مديري السياسات والمحتوى لتويتر في تموز الفائت.

ودعا الرفاعي إدارة تويتر إلى إلغاء هذا الإجراء ومراجعة سياساتها بشأن التعامل مع الحسابات الفلسطينية والمحتوى الفلسطيني.